الثوم.. مكمل طبيعي لدعم صحة القلب وخفض الكوليسترول الضار
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أظهرت دراسة علمية من جامعة شنغهاي جياوتونغ أن الاستهلاك المنتظم للثوم يساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار، وقد يساهم في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأجرى الباحثون تحليلاً تلويًا لـ22 دراسة علمية حول تأثير الثوم على الدهون في الدم، ووجدوا أن إدراجه في النظام الغذائي يرتبط بانخفاض ملحوظ في الكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، وهما عاملان رئيسيان في تصلب الشرايين.
ويعزى هذا التأثير إلى المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة في الثوم، والتي تعمل كمضادات أكسدة، فتثبط إنتاج الكوليسترول في الكبد وتقلل أكسدة LDL، وهي عملية تلعب دورًا أساسياً في تكوين لويحات تصلب الشرايين، مما يقلل خطر ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ويشير الباحثون إلى أن الثوم يُعد مكملاً داعمًا للصحة وليس بديلًا عن الأدوية، ويجب تناوله بانتظام وعلى المدى الطويل للاستفادة من فوائده، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل الاستخدام، خصوصًا لمن يعانون أمراض الجهاز الهضمي أو يتناولون أدوية سيولة الدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الثوم فوائد الثوم فوائد الثوم لصحة القلب
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.