الترجي التونسي يعيّن كريستيان براكوني مدربًا مؤقتًا بعد إقالة الكنزاري
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن نادي الترجي الرياضي التونسي تعيين مدرب جديد بشكل مؤقت، عقب قرار إقالة ماهر الكنزاري، على خلفية الخسارة الأخيرة أمام الملعب المالي في إطار منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وكان الترجي قد تلقى هزيمة بهدف دون رد أمام الملعب المالي، في الجولة الخامسة من دور المجموعات للبطولة القارية، وهي النتيجة التي عقَّدت موقف الفريق في سباق التأهل، حيث بات مطالبًا بتحقيق الفوز في الجولة الأخيرة أمام بترو أتلتيكو الأنجولي من أجل حجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
وأكد النادي التونسي، عبر صفحته الرسمية، إسناد مهمة قيادة الفريق مؤقتًا إلى المدرب الفرنسي كريستيان براكوني، الذي كان يشغل منصب المدير الفني المساعد؛ وذلك لحين الاستقرار على المدرب الجديد بشكل نهائي.
وأوضح بيان الترجي، أن براكوني سيتولى الإشراف على تدريبات الفريق والتحضير للمواجهة الحاسمة أمام بترو أتلتيكو، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية مساندة الجماهير للفريق خلال هذه المرحلة الصعبة.
وطالب النادي من جماهيره، بمواصلة الدعم والمؤازرة؛ من أجل مساعدة اللاعبين والجهاز الفني على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمرار مشوار الفريق في البطولة الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الترجي التونسي مدرب الترجي التونسي ماهر الكنزاري
إقرأ أيضاً:
اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.
ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.
ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.
ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.
ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.
فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.