استطلاع رأي: أكثر من نصف الأتراك يفضّلون أردوغان لقيادة البلاد في زمن الحرب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
على الرغم من التفوق الواضح لأردوغان في ملف الأمن والأزمات الخارجية، كشف الاستطلاع عن نقطة ضعف واضحة في الاقتصاد.
أظهر استطلاع رأي جديد أن غالبية المواطنين الأتراك يفضلون أن يقود الرئيس رجب طيب أردوغان البلاد في حال اندلاع حرب، متفوقاً بشكل ساحق على جميع القادة السياسيين الآخرين.
ووفقاً لاستطلاع أجرته مؤسسة "جنار" للأبحاث، ونقلته صحيفة "حرييت"، اختار 56.
ويشكل هذا الرقم أكثر من مجموع تأييد جميع القادة السياسيين الآخرين مجتمعين، ويوازي ثلاثة أضعاف الدعم الذي حصل عليه أقرب منافسيه.
ترتيب القادة في قيادة الأزماتوجاء رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP) أوزغور أوزيل في المرتبة الثانية بنسبة 20.3%. وحلّ زعيم حزب الحركة القومية (MHP) ديفلت بهتشلي ثالثاً بنسبة 4.5%. بينما احتل رئيس حزب الشعوب الديمقراطي (HDP) السابق، صلاح الدين دميرطاش، الذي يقبع في السجن، المركز الرابع بنسبة 3.4%.
وفي مؤشر على ضعف الثقة بقدرتهم على إدارة الأزمات الدولية، لم يحقق رئيس بلدية إسطنبول السابق أكرم إمام أوغلو، الذي أُقيل وأُوقف العام الماضي بتهم فساد، سوى 2.3%. كما حصل رئيس بلدية أنقرة منصور يواش على نسبة ضئيلة بلغت 1.3%.
دعم عابر للانتماءات الحزبيةوكشف الاستطلاع عن دعم واسع لأردوغان يمتد عبر الخطوط الحزبية التقليدية. فبين ناخبي حزب الشعب الجمهوري المعارض، قال 13.5% إنهم يفضلون أن يقود أردوغان البلاد في زمن الحرب.
وارتفعت هذه النسبة بشكل لافت بين ناخبي الحزب القومي (MHP) لتصل إلى 68.6%. كما اختاره 24.2% من مؤيدي حزب المساواة والديمقراطية (DEM).
وعلّقت "حرييت" على هذه النتائج، إن أردوغان "يُنظر إليه كزعيم عالمي بفضل قيادته القوية وتحركاته الناجحة في إدارة الأزمات"، مضيفةً: "عندما يتعلق الأمر بالقضايا الدولية، فإن أردوغان يحتل موقعاً فوق السياسة".
واعتبرت أن هذه الثقة الواسعة ليست أمراً مستغرباً، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ثلث ناخبي حزب الشعب الجمهوري لا يريدون أن يتولى رئيس حزبهم أوزيل قيادة البلاد خلال أزمة.
Related تركيا: اعتقال إسرائيلية بسبب شعارات معادية لفلسطين و"إهانة" أردوغانأردوغان: القوة الدولية في غزة لن تحظى بثقة الفلسطينيين من دون تركياأردوغان يتوجه إلى القاهرة بعد زيارة الرياض.. والتعاون الاقتصادي والدفاعي على جدول المباحثات نوايا التصويت الحزبيلو جرت انتخابات في يناير 2026، فإن 33.5% من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم سيصوتون لحزب العدالة والتنمية الحاكم، ليتصدر بذلك توقعات التصويت. وجاء حزب الشعب الجمهوري (CHP) في المرتبة الثانية بنسبة 31.2%.
وحل حزب المساواة والديمقراطية (DEM) في المرتبة الثالثة بنسبة 9.7%، يليه حزب الحركة القومية (MHP) رابعاً بنسبة 8.2%.
وحصل حزب الجيد (IYI Party) على 5%، بينما ارتفع الحزب الجديد "الحزب الرئيسي" (Key Party) إلى 4.2%. وحصل حزب الرفاه الجديد على 2.6%، وحزب النصر على 2.5%، وحزب العمال التركي (TIP) على 1.2%.
ولفتت الصحيفة التركية، إلى أن هذه النسب ظلت دون تغيير يُذكر على مدار العام الماضي، واصفةً الساحة السياسية التركية بأنها تمر بـ"فترة ركود بينما العالم يتغير".
تراجع الثقة في الإدارة الاقتصاديةعلى الرغم من التفوق الواضح لأردوغان في ملف الأمن والأزمات الخارجية، كشف الاستطلاع عن نقطة ضعف واضحة في الاقتصاد. فقد ارتفعت نسبة من قالوا إنهم "لا يثقون" أو "لا يثقون إطلاقاً" في الإدارة الاقتصادية من 64.8% في ديسمبر 2025 إلى 67.6% في يناير 2026.
وانخفضت نسبة من أعربوا عن ثقتهم في الإدارة الاقتصادية من 18.5% إلى 17.6% خلال نفس الفترة. وظلّ التضخم وغلاء المعيشة الشاغل الأول للمواطنين الأتراك، حيث ذكرهما 28.8% من المشاركين كأهم قضية تواجه البلاد. وختمت الصحيفة ملاحظتها بالقول: "ما زال الاقتصاد نقطة ضعف حزب العدالة والتنمية".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند رجب طيب إردوغان استطلاع رأي إيران تركيا الولايات المتحدة الأمريكية إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو النزاع الإيراني الإسرائيلي النفط كماليات الشتاء اليابان حزب الشعب الجمهوری
إقرأ أيضاً:
"سودان تربيون": مباحثات مفاجئة بين البرهان وأردوغان في أنقرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، يوم الثلاثاء، محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.
ووصل البرهان إلى تركيا يوم الثلاثاء ولم يتم الإعلان رسميا عن مغادرته البلاد، وفق ما ذكره موقع "سودان تربيون".
وقال إعلام مجلس السيادة السوداني في بيان مقتضب، إن البرهان التقى رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان، في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وتناول اللقاء وفق البيان مجالات التعاون المشترك وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية ودعم المصالح المشتركة بين السودان وتركيا.