بسنت رضا: هند رستم كانت دائمة التردد على مسجد السيدة نفيسة وجنازتها كانت من هناك
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قالت بسنت رضا ابنة الفنانة هند رستم، أن زواج الفنانة هند رستم من الدكتور فياض كان عام ٦٠ واعتزالها ٧٨ ولم يكن الزواج سبب الاعتزال ، مشيرة الي ان هند رستم كانت راضية عن رحلتها الفنية وكانت تذهب الي مسجد السيدة زينب والسيدة نفيسة وكانت تحب هذا المكان وعندما توفيت صلينا عليها هناك وايضاً مسجد الحسين.
وأكدت بسنت رضا، خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، انه كانت ترفض لقب ملكة الاغراء ولا تحبه وفيها الكثير عندما قصت شعرها كانت تشبه مارلين مونرو.
واشارت الي مجلة آخر ساعة كانت تعمل ريبورتاج مع الكاتب الراحل عباس محمود العقاد . واختار هند رستم ان تشاركك الحوار ، وتحدثوا معاها وهو كان يحب هند رستم لانه كان يحب إنسانه اسمها سارة ويري ان هند رستم شبهها.
وعن حفيدها محمد اشارت ابنتها انها كانت بتحبه جدا ، وحصلت هند علي جوائز منها جائزة الدولة وعندما أرادوا تكريمها قالت شادية تستحق التكريم قبلي لانها كانت تمثل قبلي واعتقد شادية كانت معتزلة وقتها ، وامي بسبب بعدها عن الساحة الفنية بسبب الاعتزال كانت بعيدة عن صناع الفيلم ولهذا كانت لم ترشح للتكريم في العدد من المناسبات.
كما تحدثت عن مشهد بفيلم " صراع في النيل " وكانت هند رستم وقعت كاميرا مهمة للتصوير وكان المنتج جمال الليثي غاضب وقتها.
واوضحت انها كانت تشاهد عدد من النجمات ويتواصلوا معاها من النجمات الشابات ، وهناك ممثلات قريبة منهم من الجيل الحالي ومنهم منة شلبي ودورها في الساحر وقالت لها دور جميل ولكن لازم تخسي ، وايضا نيللي كريم وقالت انها ستكون رائعة وايضا هند صبري ونيرمين الفقي ولكن لو قدر لممثلة ان تقدم سيرة هند رستم لابد ان تكون علي قدر من الجمال .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هند رستم مسجد السيدة زينب السيدة نفيسة مسجد الحسين ملكة الاغراء هند رستم
إقرأ أيضاً:
صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الفنان صبري عبدالمنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف صبرى عبد المنعم، خلال تصريحات تليفزيونية مساء اليوم الثلاثاء، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
وأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.