نقابة الأطباء تعقد ورشة عمل حول قانون تنظيم عمل المستشفيات الجامعية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
عقدت النقابة العامة للأطباء، ورشة عمل لمناقشة قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية والتعديلات المطروحة عليه في مجلس الشيوخ، وذلك بحضور عدد من السادة الأطباء وأساتذة كليات الطب والمهتمين بالقانون، في إطار حرص النقابة على فتح حوار مهني موسع حول مشروعات القوانين المرتبطة بالمنظومة الصحية والتعليم الطبي.
وتناولت ورشة العمل مناقشة أبرز التعديلات المقترحة على القانون، والاستماع إلى آراء وملاحظات الحضور، بما يسهم في بلورة رؤية متكاملة تدعم تطوير العمل بالمستشفيات الجامعية وتعزز جودة الخدمات الطبية والتعليمية المقدمة.
وأكدت النقابة أنه سيتم صياغة التوصيات التي انتهت إليها ورشة العمل وإعداد مذكرة تفصيلية بها، تمهيدا لإرسالها إلى مجلس الشيوخ والهيئات البرلمانية المختلفة بالمجلس.
وخلال المناقشات تم التأكيد على أن إعادة ترخيص المستشفيات الجامعية كل خمس سنوات فكرة غير مقبولة وغير مطبقة عالميا، مشددين على ضرورة الفصل بين الترخيص والاعتماد لأن الترخيص إذن قانوني ببدء التشغيل وتقييم الجودة وضمان تقديم خدمات صحية لائقة للمواطنين هي مسؤولية جهات الاعتماد.
كما تم التأكيد على أن توفيق الأوضاع الإنشائية أو المعمارية للمستشفيات القديمة أمر مستحيل عمليا، وتوفيق أوضاع المستشفيات القديمة يجب أن يكون من ناحية التجهيزات الطبية والفنية التي تواكب التطورات الحديثة في الخدمات الطبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأطباء نقابة الأطباء قانون تنظيم العمل بالمستشفيات الجامعية ورشة عمل مجلس الشيوخ
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.