صحيفة البلاد:
2026-07-23@23:58:52 GMT

ترند الماء الساخن.. «فرقعة» من العيار الثقيل

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

ترند الماء الساخن.. «فرقعة» من العيار الثقيل

البلاد (جدة)
أثار ما يُعرف بـ« ترند الماء الساخن الصيني» اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تزايد الحديث عن فوائده الصحية المستندة إلى مفاهيم الطب التقليدي، والتي تروّج لدوره في تحسين الهضم وتعزيز الصحة العامة، إلا أن خبراء تغذية يؤكدون أن الترند مجرد شائعة ليس الا . وأوضح مختصون أن الماء يظل عنصرًا أساسيًا لترطيب الجسم، بغض النظر عن درجة حرارته، سواء كان ساخنًا أو باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة، مشيرين إلى أن الاحتياج اليومي من السوائل يبلغ نحو 15.

5 كوب للرجال و11.5 كوب للنساء.ونفى الخبراء صحة الادعاءات الشائعة بأن شرب الماء الساخن يذيب الدهون، أو يخلص الجسم من السموم، مؤكدين أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة علمية موثوقة. في المقابل، أشاروا إلى أن للماء الدافئ بعض الفوائد الهضمية المحدودة؛ إذ قد يساعد تناوله، خاصة على معدة فارغة، في تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتحسين انتظام الإخراج ، إضافة إلى إرخاء عضلات المعدة، ما قد يخفف من الانتفاخ والانزعاج والإمساك الخفيف. كما أوضح الخبراء أن شرب الماء الدافئ قبل الوجبات، قد يؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة؛ نتيجة زيادة حجمها وتنشيط مستقبلات الامتلاء، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على استقرار مستويات السكر في الدم، وتقليل نوبات التعب وتقلبات الشهية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة