صحيفة البلاد:
2026-06-03@07:23:40 GMT

ترند الماء الساخن.. «فرقعة» من العيار الثقيل

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

ترند الماء الساخن.. «فرقعة» من العيار الثقيل

البلاد (جدة)
أثار ما يُعرف بـ« ترند الماء الساخن الصيني» اهتمامًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تزايد الحديث عن فوائده الصحية المستندة إلى مفاهيم الطب التقليدي، والتي تروّج لدوره في تحسين الهضم وتعزيز الصحة العامة، إلا أن خبراء تغذية يؤكدون أن الترند مجرد شائعة ليس الا . وأوضح مختصون أن الماء يظل عنصرًا أساسيًا لترطيب الجسم، بغض النظر عن درجة حرارته، سواء كان ساخنًا أو باردًا أو بدرجة حرارة الغرفة، مشيرين إلى أن الاحتياج اليومي من السوائل يبلغ نحو 15.

5 كوب للرجال و11.5 كوب للنساء.ونفى الخبراء صحة الادعاءات الشائعة بأن شرب الماء الساخن يذيب الدهون، أو يخلص الجسم من السموم، مؤكدين أن هذه المزاعم لا تستند إلى أدلة علمية موثوقة. في المقابل، أشاروا إلى أن للماء الدافئ بعض الفوائد الهضمية المحدودة؛ إذ قد يساعد تناوله، خاصة على معدة فارغة، في تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتحسين انتظام الإخراج ، إضافة إلى إرخاء عضلات المعدة، ما قد يخفف من الانتفاخ والانزعاج والإمساك الخفيف. كما أوضح الخبراء أن شرب الماء الدافئ قبل الوجبات، قد يؤدي إلى إبطاء إفراغ المعدة؛ نتيجة زيادة حجمها وتنشيط مستقبلات الامتلاء، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على استقرار مستويات السكر في الدم، وتقليل نوبات التعب وتقلبات الشهية.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.

التيمم في الشرع

وأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.

وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.

وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.

وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.

وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.

وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.

ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.

مقالات مشابهة

  • 10 أشياء تحدث لجسمك إذا شربت الماء فور الاستيقاظ
  • الأرصاد الجوية : طقس الغد شديد الحرارة نهارا .. والعظمى بالقاهرة 38
  • جمال شعبان : الإجهاد الحراري وضربة الشمس قد تصيبك بمنزلك
  • وصفات طبيعية تخلصك من رائحة الفم الكريهة.. حلول بسيطة لنفس منعش
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
  • انفوجراف.. الحشيش يتصدر أكثر أنواع المخدرات بين المتصلين للعلاج من الإدمان
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي