شوارع البحيرة تتزين بزينة وفوانيس رمضان وتستقبل الشهر الكريم بالبهجة والسرور
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، ارتدت شوارع وميادين محافظة البحيرة ثوبًا جديدًا من البهجة والروحانية، حيث تزينت زوايا المدن والقرى بزينة رمضان والفوانيس المضيئة، في مشهد سنوي يعكس فرحة الأهالي بقدوم الشهر الكريم، ويجسد عمق الارتباط بين المصريين وهذه المناسبة الدينية العظيمة.
شهدت شوارع دمنهور، والمحمودية، ورشيد، وإدكو، وأبو حمص، وعدد من مراكز المحافظة، انتشارا واسعا للفوانيس بأحجامها المختلفة، والأضواء الملونة التي زينت أعمدة الإنارة، إلى جانب اللافتات الترحيبية التي تحمل عبارات مثل «رمضان كريم» و«أهلا شهر الخير»، ما أضفى أجواءً مميزة على الشوارع الرئيسية والفرعية على حد سواء.
ولم تقتصر مظاهر الزينة على الشوارع فقط، بل امتدت إلى المحال التجارية والمقاهي الشعبية، التي حرص أصحابها على تزيين واجهات محالهم بالفوانيس التقليدية والأنوار الجذابة، في محاولة لجذب الزبائن ومشاركة الأهالي فرحة الشهر الفضيل.
كما شارك عدد كبير من المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الشعبية، في تعليق الزينة يدويا بين المنازل، في مشهد يعكس روح التعاون والتكاتف الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع البحراوي.
وشهدت أسواق بيع زينة رمضان بمحافظة البحيرة إقبالا كبيرا من المواطنين، خاصة على الفوانيس بمختلف أشكالها، سواء التقليدية المصنوعة من الصاج والخشب والبلاستيك التي تعمل بالإضاءة الكهربائية وتصدر الأغاني الرمضانية.
وأكد عدد من التجار أن حركة البيع هذا العام تشهد نشاطا ملحوظا، مع تنوع المعروضات وتفاوت الأسعار بما يناسب جميع الفئات.
من جانبهم، أعرب الأهالي عن سعادتهم بالأجواء الرمضانية التي غمرت الشوارع، مؤكدين أن زينة رمضان تمثل جزءا أصيلا من مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، وتسهم في إدخال السرور على قلوب الكبار والصغار، خاصة الأطفال الذين ينتظرون رمضان بفارغ الصبر لما يحمله من طقوس وعادات مميزة.
ولم تغب الأجواء الروحانية عن المشهد، إذ تزامنت الزينة مع استعداد المساجد لاستقبال المصلين، من خلال تزيين مداخلها وتنظيفها وتجهيزها لصلاة التراويح والقيام، في إطار استعداد شامل يعكس قدسية الشهر المبارك.
وتؤكد مظاهر الزينة والاحتفالات الرمضانية في شوارع البحيرة أن شهر رمضان لا يمثل مجرد مناسبة دينية فحسب، بل هو موسم للفرح والتقارب الاجتماعي، تتجسد فيه قيم المحبة والتراحم، ويحرص خلاله الجميع على إحياء العادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال.
ومع قرب حلول أيام الشهر الكريم، تتحول شوارع البحيرة إلى لوحات مضيئة تنبض بالحياة، تحمل بين أضوائها رسائل البهجة والأمل، في انتظار ليالي رمضان العامرة بالطاعات، واللقاءات العائلية، والمظاهر التي تظل راسخة في الذاكرة عامًا بعد عام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شوارع البحيرة زينة وفوانيس رمضان الشهر الكريم الشهر الکریم
إقرأ أيضاً:
بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
تبدأ وزارة الأوقاف الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والثلاثين في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه لعام ٢٠٢، خلال الفترة من الاثنين الموافق ٨ من يونيو ٢٠٢٦ حتى الخميس ١٨ من يونيو ٢٠٢٦، بمسجد النور بالعباسية.
وأعلنت الوزارة أسماء من لهم حق دخول الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة، حيث تُعقد التصفية التحريرية للمشاركين الذين استوفوا شروط التقدم للمسابقة وفق الضوابط المعلنة، وذلك في إطار حرص الوزارة على دعم حفظة القرآن الكريم وتشجيع التميز في حفظ كتاب الله تعالى وفهم معانيه.
وللاطلاع على الأسماء، إضغط هنا .
الاختبارات التحريرية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية بمسجد النور
أعلنت وزارة الأوقاف رسمياً انطلاق أعمال اختبارات التصفيات التحريرية المركزية لمسابقة عضوية المقارئ القرآنية للعام الهجري 1447هـ والميلادي 2026م وذلك بمقر مسجد النور الواقع بمنطقة العباسية بالقاهرة.
ومن المقرر أن تمتد فترة الاختبارات ابتداء من يوم الأحد الموافق 21 يونيو 2026م وحتى يوم الأحد الموافق 12 يوليو 2026م، ويأتي هذا الإجراء في سياق الجهود الشاملة والمتواصلة التي تبذلها الوزارة من أجل العناية الفائقة بالقرآن الكريم وحفظته، والعمل المستمر على الارتقاء بمستويات الأداء الفني داخل المقارئ القرآنية في كافة أنحاء الجمهورية.
ونشرت الوزارة القوائم الكاملة التي تضم أسماء المرشحين ممن لديهم الحق القانوني في خوض هذه الاختبارات التحريرية المركزية من فئات الأئمة، والواعظات، وخطباء المكافأة، وأعضاء هيئة التدريس بمختلف الجامعات المصرية، بالإضافة إلى خريجي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم،
وشددت الأوقاف على جميع المشاركين ضرورة الالتزام الصارم والمطلق بالمواعيد المحددة للامتحانات، والحرص على التواجد بمقر مسجد النور بالعباسية في تمام الساعة العاشرة صباحاً بحسب الأيام المدرجة في الجدول التنظيمي المعلن.
وطالبت الوزارة بكافة المديريات الإقليمية التابعة لها في المحافظات بضرورة التنبيه المشدد على المتسابقين الواردة أسماؤهم بكشوف التصفية بوجوب اتباع كافة التعليمات والإرشادات المنظمة لسير الاختبارات، والتحقق التام من استيفاء جميع الشروط والضوابط التي تم الإعلان عنها مسبقاً، وذلك لضمان تيسير وانتظام أعمال التصفيات المركزية وبما يضمن تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية التامة بين كافة المتنافسين.
وحددت الوزارة مجموعة من المستندات والاشتراطات الإلزامية التي يجب على المتسابقين مراعاتها وإحضارها يوم الاختبار، وتتمثل في تقديم صورة واضحة من بطاقة الرقم القومي شريطة اصطحاب أصل البطاقة الشخصية للاطلاع والتحقق منها.
أما فيما يتعلق بفئتي خطباء المكافأة والواعظات، فيتعين عليهم تقديم إفادة رسمية ومعتمدة من الإدارة التابع لها المتسابق تثبت بوضوح أنه لا يزال على رأس العمل حتى تاريخ صدور هذه الإفادة، وبالنسبة لمتسابقي مراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، فيشترط جلب إفادة من المديرية الإقليمية تؤكد تخرجهم من تلك المراكز مع تدوين سنة التخرج بدقة.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد أهمية التزام كل متسابق بالجروب أو المجموعة المخصصة له وبالموعد اليومي المحدد في الجداول المرفقة دون أي تخلف، لضمان سير اللجان التحريرية بنجاح وتميز.