euronews:
2026-06-03@01:10:28 GMT

هل يؤثر توقيت الوجبات في النتائج الصحية للحمية؟

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

هل يؤثر توقيت الوجبات في النتائج الصحية للحمية؟

توضح هذه النتائج مبدأ أساسياً في علم "التغذية الزمنية" (Chrono-nutrition)، وهو أن التمثيل الغذائي للإنسان يتبع إيقاعات بيولوجية يومية، وأن الجسم أكثر استعداداً لمعالجة الطعام في النصف الأول من اليوم.

كشفت دراسة تحليلية موسعة أن نجاح النظام الغذائي المقيد بالوقت، الذي يحظى بشعبية متزايدة، لا يعتمد فقط على تقليص عدد ساعات تناول الطعام يومياً، بل على توقيت تلك الساعات خلال النهار.

وأظهر التحليل أن البدء بتناول الطعام في وقت مبكر من اليوم يرتبط بفوائد صحية أكبر بشكل واضح.

ويحظى نظام الأكل المقيد بالوقت بانتشار واسع لأنه يركز على توقيت الوجبات بدلاً من حساب السعرات الحرارية بدقة، حيث يلتزم الشخص بتناول جميع طعامه خلال نافذة زمنية محددة (مثل 8 أو 10 ساعات) يومياً.

وبينما أكدت أبحاث سابقة فعاليته، جاء التحليل الجديد ليضيء على عامل مهم أغفلته العديد من الدراسات: التفاعل بين توقيت بدء النافذة الغذائية وطول مدتها.

مفاجأة: النوافذ القصيرة ليست الأفضل دائماً

وخلصت الدراسة، التي أجراها باحثون من الجامعة الوطنية في تايوان ونُشرت في مجلة "بي إم جيه ميديسين" الطبية، إلى نتائج مفصلة. فأولاً، أكدت أن النظام المقيد بالوقت بشكل عام فعال في تحسين الصحة الأيضية مقارنة بالأنظمة الغذائية الاعتيادية، وتعادل فاعليته غالباً استراتيجيات الحمية المنظمة الأخرى، مع معدلات التزام أعلى من تقييد السعرات المستمر.

لكن الأهم، هو أن النتائج بينت أن ليس جميع الأنماط متساوية. حيث أظهرت المقارنة بين التجارب أن الأداء الأيضي الأفضل كان حليف من يبدأون تناول طعامهم في الصباح أو منتصف النهار، مقارنة بمن يؤخرون النافذة الغذائية إلى ساعات متأخرة من اليوم.

وظهر هذا جلياً في تحسن مؤشرات ضبط سكر الدم والوزن وصحة القلب والأوعية الدموية.

ومن النتائج اللافتة أن طول نافذة الأكل وحده أظهر تأثيرات متباينة، ولم تتفوق النوافذ القصيرة (مثل 6 ساعات) بشكل قاطع على النوافذ الأطول (مثل 10 ساعات). لكن الخطر الأكبر برز عند الجمع بين عاملين: تناول الطعام في ساعات متأخرة من اليوم مع نافذة أكل طويلة. بينما لم يظهر نمط "الأكل المتأخر مع نافذة قصيرة" نفس الدرجة من النتائج غير المواتية باستمرار.

Related برنامج تغذية خاص ومتابعة طبية دقيقة.. هكذا تُؤهّل إسرائيل الرهائن العائدين من غزةمنظمة الصحة العالمية تحث دول العالم على تحسين الغذاء المدرسي وسط ارتفاع مقلق لسمنة الأطفالدراسة: التحول إلى النظام النباتي يخفض الانبعاثات الكربونية ويوفر تغذية متكاملة إيقاع الجسم هو المفتاح

توضح هذه النتائج مبدأ أساسياً في علم "التغذية الزمنية" (Chrono-nutrition)، وهو أن التمثيل الغذائي للإنسان يتبع إيقاعات بيولوجية يومية، وأن الجسم أكثر استعداداً لمعالجة الطعام في النصف الأول من اليوم. لذا، فإن محاذاة تناول الطعام مع هذه الساعة الداخلية تلعب دوراً محورياً في تحقيق الفوائد.

وعلقت البروفيسورة لينغ-وي تشين، الباحثة الرئيسية في الدراسة، قائلة: "يمكن أن يكون النظام المقيد بالوقت خياراً فعالاً وعملياً للكثيرين، لكن دراستنا تؤكد أن التوقيت عامل بالغ الأهمية. بدلاً من التركيز حصرياً على طول مدة الأكل، فإن جعل تناول الطعام في وقت مبكر من اليوم أولوية قد يكون مفتاحاً لتعظيم الفوائد الأيضية".

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند صحة غذائية الصحة الغذاء دراسة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل بنيامين نتنياهو النزاع الإيراني الإسرائيلي النفط كماليات حكومة الشتاء المقید بالوقت تناول الطعام الطعام فی من الیوم

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • لو منعته هتتعب .. فوائد غير متوقعة لتناول الملح
  • رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتابع أعمال تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي