فوز بنك الإسكان العُماني بجائزتين في التحول الرقمي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
تُوّج بنك الإسكان العُماني بجائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي لعام 2025 عن برنامج إسكان كأفضل مؤسسة في مجال التطوير الرقمي، كما جرى تكريم الرئيس التنفيذي للبنك موسى بن مسعود الجديدي بجائزة أفضل قائد لإدارة التحول الرقمي والتغيير بالمؤسسة، وذلك خلال الحفل الذي نظمته وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في مركز عُمان الدولي للمعارض والمؤتمرات، تحت رعاية معالي الدكتور سعيد بن محمد الصقري المستشار الاقتصادي في مكتب نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية.
ويأتي هذا التتويج تأكيدًا على الدور الريادي الذي يقوم به بنك الإسكان العُماني في تطوير منظومة التمويل الإسكاني المدعوم، وتسريع التحول الرقمي في الخدمات الحكومية؛ بما يعزز كفاءة تقديم الخدمات للمواطنين ويواكب مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في بناء حكومة رقمية متكاملة.
ومنذ تدشينه، أسهم برنامج إسكان في إحداث نقلة نوعية في آلية تسريع التمويلات الإسكانية المدعومة للمواطنين المدرجين في قوائم الانتظار لدى بنك الإسكان العُماني ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وذلك عبر بناء شراكات استراتيجية مع مختلف البنوك المحلية التقليدية والإسلامية في السلطنة، إذ تم توقيع اتفاقيات تعاون مع عدد من المؤسسات المصرفية المحلية، ومن خلالها يتم تمرير الطلبات من قوائم الانتظار إلى البنوك الشريكة لمعالجتها وفق منظومة تمويلية متكاملة، ما أسهم في تقليص فترات الانتظار من سنوات إلى أشهر معدودة فقط، في تحول غير مسبوق في منظومة التمويل الإسكاني.
وقال موسى بن مسعود الجديدي الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان العُماني: "استفادت 6634 أسرة عُمانية من التمويلات المقدمة عبر برنامج «إسكان» منذ تدشين البرنامج في يناير 2024م وحتى نهاية ديسمبر 2025، بقيمة إجمالية بلغت نحو 315 مليون ريال عُماني، ما يعكس الأثر المباشر للبرنامج في تمكين المواطنين من الاستقرار السكني وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإن الحصول على هاتين الجائزتين يأتي تتويجًا لمسيرة البنك الممتدة في تلبية احتياجات المواطنين وتعزيز جودة الحياة، ويعكس الجهود المؤسسية المتكاملة التي بذلها البنك لتطوير منظومة التمويل الإسكاني وتسريع التحول الرقمي في الخدمات المصرفية التي يقدمها، وقد حرصنا على أن يكون برنامج إسكان منصة متقدمة تمكن المواطنين من الحصول على التمويل السكني بكفاءة وسرعة، وبما ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة ومستهدفات رؤية عُمان 2040".
وأضاف أن بنك الإسكان العُماني شهد خلال الفترة الماضية تحولًا جوهريًا في أتمتة الأنظمة المصرفية والعمليات التشغيلية، حيث تم تدشين النظام المصرفي الأساسي الجديد وتطوير المنصات الرقمية وربطها بمختلف الجهات المصرفية، ما أسهم في تبسيط الإجراءات، وتسريع الموافقات في الحصول على التمويل، وتحسين تجربة المستفيدين بشكل ملموس، مشيدا بالدعم الكبير الذي تقدمه وزارة المالية للقطاع الإسكاني، والذي أسهم في استدامة منظومة التمويل وتحقيق التوازن بين الأبعاد الاجتماعية والمالية، بما يضمن استمرارية تمكين المواطنين من امتلاك مساكنهم.
وأشار الجديدي إلى أن توجهات البنك في التحول الرقمي تتماشى مع مستهدفات رؤية عُمان 2040، مؤكدًا أن الإسكان يمثل أحد ركائز جودة الحياة والتنمية المستدامة، وأن توجه البنك يتماشى مع رؤية عُمان 2040 في بناء حكومة رقمية متقدمة، وتعزيز الابتكار المؤسسي، وتحقيق التنمية العمرانية المتوازنة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بنک الإسکان الع مانی منظومة التمویل التحول الرقمی ع مانی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.