الجزيرة:
2026-06-03@07:09:36 GMT

أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

أمنيون أوروبيون: ترمب يدمّر النظام العالمي

قال منظمو مؤتمر ميونخ للأمن، أمس الاثنين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يُساهم في تدمير النظام الدولي الذي قام على أنقاض الحرب العالمية الثانية، لكن سفيرا أمريكيا رفض ذلك التوصيف ودافع عن سياسات بلاده الحالية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز -في تقرير لمراسلها من برلين- إن مسؤولين بالمؤتمر، وهو أهم منتدى أوروبي معني بالدفاع، حذروا من أن النظام الأمني الدولي الذي ربط الغرب ومعظم دول العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يتعرض لهجوم من الرئيس ترمب وقادة آخرين يُشاطرونه التوجهات نفسها.

وجاء في التقرير الأمني للمؤتمر لعام 2026 الصادر يوم الاثنين أن رئيس الولايات المتحدة، التي كان لها الدور الأكبر في تشكيل النظام الدولي الحالي، هو أبرز من يُساهم في تدميره، من خلال فرض رسوم جمركية على حلفاء قدامى، ودعمه المتقلب لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، وتخفيض المساعدات الأمريكية المقدمة للدول الفقيرة.

وأضاف مؤلفو التقرير أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب تجاهلت بعض أبسط قواعد النظام الدولي لما بعد عام 1945 المتمثلة في الأمن الإقليمي وحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد الدول الأخرى.

وحذر التقرير من أن سياسات "التدمير" التي ينتهجها الرئيس ترمب وأمثاله قد تخلق عالما أقل أمانا وازدهارا، ومبينا على الصفقات النفعية بدلا من التعاون المبدئي، وعلى المصالح الخاصة بدلا من المصالح العامة.

رد أمريكي

وقد رفض سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتاكر، تلك الأوصاف وقال في فعالية أقيمت بمناسبة إصدار التقرير الأمني لمؤتمر ميونخ إنه لا يرى عالما ينهار وإن إدارة الرئيس ترمب "لا تسعى إلى تفكيك حلف الناتو"، بل تهدف إلى إجبار أوروبا على تعزيز قوتها والاعتماد على نفسها.

ويشار إلى أن مؤتمر ميونخ شهد في دورة العام الماضي جدلا واسعا بسبب خطاب لاذع ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، دعا فيه القادة الأوروبيين إلى التعاون مع الأحزاب التي يعتبرونها متطرفة.

إعلان

ويُتوقع أن يفتتح المؤتمر فعاليات هذا العام، يوم الجمعة، وسط تزايد المخاوف في أوروبا بشأن "العدوان العسكري الروسي" وإستراتيجية ترمب الأمنية الجديدة، بما في ذلك مساعيه المستمرة لضم جزيرة غرينلاند التابعة لسيادة الدانمارك.

وليس مقررا أن يشارك الرئيس ترمب في المؤتمر الذي يحظى بمتابعة دقيقة ويشارك فيه مسؤولون أمنيون من أوروبا والولايات المتحدة وخارجها. كما سيغيب عن المؤتمر جيه دي فانس، ومن المتوقع أن يلقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كلمة في اجتماع هذا العام يوم السبت.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الرئیس ترمب

إقرأ أيضاً:

ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»

أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.

وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.

وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.

وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.

كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.

في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.

وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.

وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.

مقالات مشابهة

  • ترمب يشترط تعهداً نووياً مكتوباً من طهران لتجاوز جمود المفاوضات
  • روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • ترمب ينفي توقف المحادثات مع إيران: مستمرة يومياً
  • د. مايكل لينك: الأمم المتحدة بلا قوة إلزام فعلية لتطبيق القانون الدولي
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
  • الرئيس النمساوي: العالم بحاجة للأمم المتحدة الآن أكثر من أي وقت مضى
  • أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»