«إحصائية صادمة».. أين ذهبت الانتصارات في البريميرليج؟
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يتصدر أرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق 6 نقاط، عن مانشستر سيتي، لكن المنافسة في المسابقة أشدّ من أي وقت مضى، حيث تفصل 8 نقاط فقط بين ليفربول صاحب المركز السادس وبرايتون صاحب المركز الرابع عشر، ويبدو أن كل نقطة في البريميرليج تنتزع بشق الأنفس.
حتى وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد 8 نقاط فقط هذا الموسم، لم يُهزم بفارق 4 أهداف أو أكثر إلا مرة واحدة، وكانت تلك مباراته الأولى في الموسم.
وتتعزز قوة البريميرليج أكثر فأكثر بهيمنة الفرق الإنجليزية في أوروبا هذا الموسم، حيث ينتمي 5 من أفضل 8 أندية في جدول ترتيب دوري أبطال أوروبا إلى إنجلترا، بينما يُعد أستون فيلا المرشح الأبرز للفوز بالدوري الأوروبي، وكريستال بالاس المرشح الأبرز للفوز بدوري المؤتمر الأوروبي، وفيما يتعلق بمباريات البريميرليج، فيبدو أن فرق الدوري الإنجليزي الممتاز لم تعد تُمنى بهزائم ساحقة كما كانت من قبل، وبالتأكيد ليس بالوتيرة التي اعتدنا عليها.
لكن لماذا أصبحت المنافسة في البريميرليج أشد من أي وقت مضى؟
بعد مرور 25 مباراة من الموسم، لم تشهد المسابقة سوى 6 مباريات فاز فيها فريق بفارق 4 أهداف على الأقل، ونصف هذه المباريات كانت في أول أسبوعين من الموسم.
وفاز مانشستر سيتي على وولفرهامبتون بنتيجة 4-0 في الجولة الافتتاحية، كما فاز على بيرنلي بنتيجة 5-1 على ملعب الاتحاد في سبتمبر.
وتغلّب أرسنال، متصدر الدوري، على ليدز يونايتد ذهاباً وإياباً بفارق أربعة أهداف أو أكثر، حيث فاز بنتيجة 5-0 على ملعب الإمارات و4-0 على ملعب إيلاند رود، وفاز تشيلسي على وست هام بنتيجة 5-1 بداية الموسم، بينما فاز أستون فيلا على بورنموث بنتيجة 4-0 في نوفمبر.
وعند استعراض المواسم العشرة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز في هذه المرحلة (بعد 25 جولة)، نلاحظ فرقاً شاسعاً عن هذا الموسم. فبعد 25 جولة في الموسم الماضي، حسمت 18 مباراة بفارق 4 أهداف أو أكثر، أما في موسم 2023/ 24، فبعد 25 جولة، حُسمت 19 مباراة بفارق 4 أهداف أو أكثر. ومنذ موسم 2016/ 17، كان أدنى رقم مسجّل في هذه المرحلة 14 مباراة فقط، وذلك في موسمي 2019/20 و2020/21.
وإذا عدنا إلى سجلات البريميرليج، وتحديداً إلى موسمه الافتتاحي 1992/ 93، سنجد أن موسماً واحداً فقط شهد عدداً أقل من المباريات التي حُسمت بفارق 4 أهداف أو أكثر في هذه المرحلة.
ومن المثير للدهشة، في ما يبدو نمطاً غريباً، أن موسم 2002/ 03 لم يشهد سوى مباراتين فقط حُسمتا بفارق 4 أهداف أو أكثر بعد 25 مباراة، لكن في آخر 13 مباراة من ذلك الموسم، حُسمت 12 مباراة أخرى بهذا الفارق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج هاري كين أرسنال مانشستر سيتي
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.