السودان .. حريق بمخيم طويلة بالفاشر تسبب في وفاة طفل وتشريد مئات الأسر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
إشتعلت الحرائق في خيام النازحين بمخيم طويلة غرب الفاشر في دولة السودان بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية .
ووفق مصادر سودانية ؛ فقد تسبب حريق مخيم طويلة غرب الفاشر في وفاة طفل وتشريد مئات الأسر دون مأوى أو غذاء.
ومن جانبه ؛ دعا حاكم دارفور أركو مناوي لدعم مخيم طويلة والنازحين إثر الحريق .
. مجلس الأمن يعقد جلسة مشاورات مغلقة غدا
وفي وقت لاحق ؛ قال محمد جمال الأمين، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، إنّ هناك مناطق عديدة في دارفور، مثل الفاشر وكادقلي، مفروض عليها حصار ولا يمكن للبرنامج تقديم المساعدات إليها بشكل كامل، على الرغم من الجهود المبذولة بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لإيصال الإعانات الغذائية.
وذكر في تصريحات له أن العديد من المناطق تحتاج إلى وصول مستمر للمواد الغذائية والتغذوية لدعم النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، الذين لا يتحملون انقطاع الإعانات الشهرية.
وأشار إلى متابعة البرنامج طرقاً مبتكرة للوصول إلى السكان المحاصرين أو المناطق صعبة الوصول، من بينها تقديم مساعدات نقدية رقمية عبر الحسابات البنكية.
وواصل، أن هذه الطريقة تتطلب وجود أسواق نشطة ليتمكن السكان من شراء الأغذية بأنفسهم، إلا أن بعض المناطق لا توجد بها أسواق تعمل بالشكل الكافي، مما يحد من قدرة المستفيدين على الاستفادة من هذه المساعدات.
وحذر محمد جمال الأمين من أن نقص التمويل يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار تقديم الدعم، موضحاً أن الحاجات الإنسانية في السودان تتزايد باستمرار مع استمرار النزوح والقتال في مناطق عدة، مثل الفاشر، حيث اضطر البرنامج إلى تقديم مساعدات لحوالي 200 ألف شخص نزحوا إلى مدينة "طويلة"، وهي مدينة صغيرة لا تتحمل هذا العدد الكبير، مما يزيد العبء على البرنامج ويحد من فعالية الدعم المتاح حالياً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السودان مخيم للاجئين الفاشر مخيم طويلة برنامج الأغذية العالمي دارفور مخیم طویلة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.