«دولي سباقات الخيل العربية» يواصل جهوده لتوسيع الشراكات في قارة آسيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
بحث فيصل الرحماني، رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيل العربية الأصيلة، مع المعنيين بسباقات الخيل العربية في جمهورية الصين الشعبية سُبل التعاون المشترك، وتعزيز الشراكة بين الطرفين لإقامة وتنظيم سباقات الخيل العربية.
وتأتي الجهود في إطار خطة التوسع للاتحاد الدولي في حقبته الإماراتية بالقارة الآسيوية، وتحديداً في الصين، التي تشهد نمواً متسارعاً في الاهتمام برياضة سباقات الخيل العربية.
وحضر فيصل الرحماني سباقات الخيل العربية المقامة على مضمار «جين مِن ما هوي» في مدينة تيانجين، وشارك في مراسم تتويج الأبطال، كما قام بجولة ميدانية شملت الإسطبلات والمرافق والمنشآت التابعة للمضمار، للاطلاع على جاهزيته الفنية والتنظيمية لاستضافة كبرى سباقات الخيل العربية خلال المرحلة المقبلة.
وشملت الزيارة عقد سلسلة من الاجتماعات مع الجهات المختصة والمنظمة لسباقات الخيل، جرى خلالها استعراض الخطط المستقبلية لتطوير السباقات، وبحث آليات التعاون مع الاتحاد الدولي، بما يتناغم مع مبادراته الرامية إلى توسيع نطاق انتشار سباقات الخيل العربية عالمياً، وترسيخ حضورها.
وأكد الرحماني، خلال اللقاءات، أهمية بناء شراكات مستدامة تسهم في تطوير البنية التحتية، ورفع مستوى التنظيم، وتعزيز القيمة الثقافية والرياضية للخيل العربي، بما يعكس مكانته التاريخية والإرث الحضاري الذي يحمله.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الخيول العربية الخيول العربية الأصيلة الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية فيصل الرحماني
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران