آخر تحديث: 10 فبراير 2026 - 10:25 ص بقلم:جمعة عبدالله  الانفلات الحكومي يطغى على الحياة المعيشية , حياة المواطن أصبحت تضيق شيئاً فشيئاً , الى حد الحصار والخناق , في تدهور القوة الشرائية الى الاسوأ, برفع وتيرة معاناته, بسبب إفلاس خزينة الدولة , وفرض ضرائب اضافية مجحفة , لسد العجز المالي للدولة , تأخير دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين ’ تصاعد وتيرة رفع الأسعار , مما يرهق كاهل المواطن , اطلاق عنان الفساد المالي , في غياب وتعطيل الدولة .

كل شيء معطل , في حكومة عاجزة رفعت الراية البيضاء , لتسجل حكومة السوداني أسوأ حكومة لصوصية مرت في العهد الطائفي البغيض , في استغلال تعطل , الحكومة , الوزارات . البرلمان , . السلطة القضائية . في ظل هذه الأجواء المتخبطة والمركبة , وصراع القوى المتنفذة الى حد كسر العظم على الحصول على الكرسي , في خلافات واسعة في جميع الأحزاب البرلمانية , حتى داخل التكتل الانتخابي الواحد , مثلاً الاطار التنسيقي , لم يتفقوا على مرشح لرئاسة الحكومة , وكذلك ينطبق الحال على اختيار مرشح لرئاسة الجمهورية , تجاوزوا المدة القانونية المحددة , المحكمة الاتحادية العليا تغض الطرف عن ذلك , لم تلزم الأطراف المتصارعة في احترام القانون , بما يخص المدة القانونية لترشيح الرئاسات الثلاث , وفق القانون والدستور , يعتبر هذا الفشل , بأن يصبح البرلمان غير شرعي قانونياً , وينبغي اجراء انتخابات برلمانية جديدة . ضمن هذه الأجواء والمناخات السياسية المضطربة والقلقة في المنطقة , بسبب تأزم حالة ايران وامريكا الى الصدام المسلح , يأتي فيتو ترامب ليزيد الطين بلة على الوضع السياسي العراقي المرتبك اصلاً , لقد وضع خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها , بعدم انتخاب شخصية لرئاسة الحكومة , او تولي حقيبة وزارية تابع وموالي الى ايران , وفق هذا المنطلق وضع خطاً احمراً ( فيتو ) ضد نوري المالكي لتولي الولاية الثالثة , لأنه ضمن الدائرة الايرانية المتنفذة , وهو محسوباً على إيران اصلاً , ولا يمكن ان يكون في منصب الأول في الدولة العراقية , مما عمق وزاد الخلاف داخل الإطار التنسيقي , برفض تقديم ترشيح نوري المالكي ( المجرب لا يجرب ) , وإذا أصر بعناد بالحب المجنون للكرسي , ستفرض أمريكا عقوبات اقتصادية قاسية , اقسى من الحصار في زمن حكم البعث ,مما يصيب بالاخفاق الكامل للعملية السياسية برمتها بالشلل والجمود , الآن كل شيء معطل , في قاعة الانتظار , الى حين ما يسفر غبار الضربة الأميركية المرتقبة على ايران , اذا كانت قوية وصارمة , ستؤثر على الوضع السياسي القائم , ومصير الاحزاب والمليشيات الموالية الى ايران , والمتحكمة بمصير ومستقبل السياسي العراقي , واهمها السيادة الوطنية , التي خطفتها ايران كلياً , اذا كانت الضربة الامريكية حاسمة تخلق حالة الفوضى والانهيار في داخل ايران , سينعكس على الحالة السياسية في العراق واحزابه الطائفية الحاكمة, ومصير المليشيات المسلحة الموالية الى ايران , ومصير الحثالات السياسية الحاكمة , ربما بالتفكير في الهروب من العراق , بعدما نهبت خزينة الدولة , بعشرات المليارات الدولارية لاعوام طويلة خلال حكمها الفاسد , وتذهب تعيش في جنة ونعيم في الخارج , وتترك العراقيين بدولة مفلسة بالافلاس الكامل , تعجز في تأدية ابسط مهماتها , توفير الرواتب , والسيطرة على الأسعار , يأتي هذا الخراب بعدما , اشتروا الانتخابات البرلمانية بالمال السياسي , خدعوا المواطن في بيع صوته الانتخابي , بمبلغ خمسين الف دينار , ينطبق المثل المشهور على الذي باع صوته الانتخابي …….. هكذا جنت براقش على اهلها ونفسها ……. لا عزاء للاغبياء والمخدوعين .

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق

مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق

مقالات مشابهة

  • العبود: المبادرة الامريكية للسلام كسرت الجمود السياسي
  • مسؤول إيراني: لن نقدم تنازلات تمس مصالح الشعب أو محور المقاومة
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • البحرين تمنع سفر مواطنيها إلى ايران والعراق
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
  • دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات