هل ابتلاع الريق أكثر من مرة في نهار رمضان يبطل الصوم؟.. الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت دار الإفتاء ، أن ابتلاع اللعاب أثناء الصيام في نهار رمضان لا يؤثر على صحة الصوم، ولا يترتب عليه أي إثم، بل إن ذلك أفضل من قيام بعض الناس بالبصق المتكرر بما قد يسبب إزعاجًا أو ضررًا للآخرين.
وأوضحت الدار ، أنه لا يجوز ترك العمل أو التقصير فيه خلال شهر رمضان بحجة الصيام، لأن أداء العمل بإخلاص يُعد نوعًا من العبادة.
وبينت أن الصدقة من أعظم الأعمال التي ينال المسلم أجرها في هذا الشهر المبارك، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 133-134]، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه سُئل عن أفضل الصدقة فقال: «صدقة في رمضان».
وأشارت دار الإفتاء، إلى أن أجر تفطير الصائم يتحقق ولو بأبسط الأشياء، تشجيعًا على نشر روح التعاون والتكافل بين الناس، مستدلة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من فطر صائمًا كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره دون أن ينقص من أجر الصائم شيء»، وعندما قال الصحابة إن بعضهم لا يملك ما يفطر به الصائم، أوضح النبي أن هذا الثواب يتحقق حتى لمن يفطر صائمًا على جرعة لبن أو تمرة أو شربة ماء، وأن من أطعم صائمًا حتى الشبع نال مغفرة ذنوبه وسقاه الله من حوض النبي شربة لا يظمأ بعدها أبدًا.
كما بينت الدار، أن المسلمين متفقون على أن وقت الصيام يبدأ من ظهور الفجر الصادق، وينتهي بغروب الشمس الكامل واختفاء قرصها تمامًا، وليس قبل ذلك أو بعده، وأن هذا الحكم ثابت بالأدلة القطعية من القرآن والسنة وإجماع المسلمين عبر العصور، ولا يجوز إنكاره أو التشكيك فيه أو الاختلاف حوله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان الصيام دار الإفتاء تفطير الصائم أحكام الصيام دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.