ليدي جاجا تفاجئ الحضور في حفل الـ «سوبر بول» أمام باد باني
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شاركت النجمة ليدي جاجا، في إحدى فقرات إحياء حفل نهائي دوري كرة القدم الأمريكية «سوبر بول»، بين فريقي «نيو إينجلند باتريوتس» و «سياتل سي هوكس»،في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا أمام 75 ألف متفرج، إذ فاجأت «جاجا» الحضور بظهورها في الحفل، بالتعاون مع نجم الراب العالمي باد باني.
وقدمت ليدي جاجا أغنيتها «Die With a Smile»، في فقرة استعراضية لاقت إعجاباً من الحاضرين في المباراة، وحرصا «جاجا» وباد باني على الرقص معًا عقب الانتهاء من فقرتها.
كما قدم باد باني حفل المباراة بمجموعة من أغانيه وفقرة استعراضية أشعلت حماس الجمهور،والذي رفع باني خلاله العلم البورتريكي، ووجه رسالته قائلاً : «هذه هي أمريكا، «الحب أقوى من الكراهية».
«سوبر بول» هي مباراة البطولة السنوية للرابطة الوطنية لكرة القدم الأمريكية، وتُلعب في أوائل فبراير، وتُعد هذه المباراة التتويج للموسم العادي،الذي يبدأ أواخر صيف العام الذي يسبقه.
وأحرز فريق «سياتل سي هوكس» اللقب هذا العام، بتغلبه على فريق «نيو إينجلند باتريوتس» بنتيجة 29-13، إذ أنه اللقب الثاني للفريق بعد تحقيقه له عام 2014.
وكان حفل الـ«سوبر بول» الظهور الأول لـ باد بانى، بعد فوزه بجائزة أفضل ألبوم موسيقى حضرية، خلال حفل توزيع جوائز الـ «جرامي« عن ألبومه «DeBÍ TiRAR MáS FOToS»، كما فاز بجائزته الثانية وهى «جرامى ألبوم العام» عن نفس الألبوم.
وفي نقس الحفل، حصدت ليدى جاجا جائزة «جرامى Best Pop Vocal Album» عن ألبومها «MAYHEM».
وأقام حفل توزيع جوائز الجرامى، فعاليات الدورة 68، تقديم الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم، يوم 2 فبراير الجاري، وشهد الحفل تكريم أفضل الألبومات والأغانى والمطربين خلال العام، إذ بدأ الحفل بتقديم الثنائى العالمى روزى وبرونو مارس الأنفاس لأغنيتهما «APT»، وسط تفاعل كبير من الحاضرين.
المصري اليوم
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/10 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هل يوجد صلة بين لقاحات “كوفيد-19 وانخفاض معدلات الإنجاب؟2026/02/10 الجمارك تؤكد الإعفاء الكامل على الامتعة الشخصية والأثاثات المنزلية والاجهزة الكهربائية المستعملة ضمن برنامج العودة الطوعية2026/02/09 خطف قلوبنا بصوته | سامح حسين يتغزل في الطفل عمر متسابق دولة التلاوة2026/02/09 كله بيبان في العين .. يارا السكرى تنشر صورة من كواليس علي كلاي2026/02/09 المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها ينشر التقرير الأول لسجل السرطان الخليجي2026/02/09 الرئيس الجزائري: علاقاتنا جيدة مع كل الدول العربية باستثناء دويلة واحدة2026/02/09شاهد أيضاً إغلاق منوعات “نصيحة ذهبية للمسافرين”.. وضعية خطيرة للساقين على الطائرة قد تؤدي لتجلط الدم 2026/02/09الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: سوبر بول باد بانی
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.