محافظ أسيوط يسلم أول «مكتبة متنقلة» لأحد الخريجين لدعم العمل الحر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
سلم اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، مشروع مكتبة متنقلة لأحد شباب الخريجين، وذلك بمقر ديوان عام المحافظة، في إطار جهود المحافظة لدعم الشباب وتشجيعهم على إقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر توفر فرص عمل حقيقية ومصدر دخل مستدام، وبالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر
جاء ذلك بحضور إيهاب عبد الحميد مدير فرع جهاز تنمية المشروعات بأسيوط، وداليا تادرس مدير مكتب هيئة تنمية الصعيد بالمحافظة، وأبو العيون إبراهيم رئيس حي شرق أسيوط، ونجوى رئيس جمعية سيدات الأعمال، بما يعكس تكامل أدوار الجهات التنفيذية والتنموية في دعم مسارات التنمية المحلية وتمكين الشباب اقتصاديًا.
وقام محافظ أسيوط بتسليم المشروع إلى الشاب الخريج أبادير سامي دميان، حيث تم تنفيذ المكتبة المتنقلة من خلال الهيئة العربية للتصنيع، في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين محافظة أسيوط والهيئة، والذي يستهدف توفير وسائل تشغيل متنوعة ومناسبة للشباب، وفتح آفاق جديدة لإقامة مشروعات إنتاجية وخدمية مستدامة.
وتفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر مكونات المكتبة المتنقلة، والتي تضم أرففًا مخصصة للكتب والأدوات المكتبية، وتجهيزات إدارية ووصلات كهربائية، بما يتيح تقديم خدمة متكاملة للمواطنين في مختلف المناطق، ويسهم في تعزيز فرص نجاح المشروع واستمراريته.
أشاد المحافظ بالدور الوطني والتنموي الذي تقوم به الهيئة العربية للتصنيع، ودعمها لجهود المحافظات في تنفيذ مشروعات تخدم خطط التنمية المحلية، مؤكدًا أن التعاون مع الهيئة يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الدولة ومؤسساتها الإنتاجية لدعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا.
ثمن محافظ أسيوط الدور الحيوي الذي يقوم به جهاز تنمية المشروعات في تمويل ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، مؤكدًا أن هذا القطاع يمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق فرص عمل حقيقية، خاصة للشباب وحديثي التخرج.
وأكد اللواء دكتور هشام أبو النصر أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطتها لدعم الشباب وتشجيعهم على خوض تجربة العمل الحر وريادة الأعمال، من خلال التوسع في المشروعات المدعومة، وتقديم الدعم الفني والإداري، وتيسير الإجراءات، وتهيئة مناخ داعم لإقامة مشروعات ناجحة ومستدامة.
وأشار المحافظ إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن المبادرة التي أطلقتها المحافظة لتشغيل الشباب، وتوفير وسائل تشغيل متنوعة لهم، بما يسهم في فتح آفاق عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
ودعا محافظ أسيوط الشباب والخريجين الراغبين في الاستفادة من المشروعات والمبادرات التي تنفذها المحافظة في هذا الإطار، إلى التوجه إلى فرع جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بأسيوط للاستعلام، أو التواصل من خلال الأرقام التالية: 01007225154 - 01001106362.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن محافظة أسيوط لن تدخر جهدًا في دعم المبادرات التي تستهدف تمكين الشباب اقتصاديًا وتحويل أفكارهم إلى مشروعات منتجة تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحقيق التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسيوط جهاز المشروعات دعم المبادرات مشروع مكتبة متنقلة شباب خريجين تنمیة المشروعات ومتناهیة الصغر محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.