معتصم عبدالله (أبوظبي)
تزخر ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 بالقصص الإنسانية المُلهمة التي تتجاوز حدود المنافسة، وتتصدّرها قصة الرياضي الأميركي مايك بالارد، الذي يعود إلى العاصمة الإماراتية بعد عشرة أعوام من حادثة شكّلت منعطفاً حاسماً في حياته، حين تعرّض لإصابة بالشلل خلال مباراة رجبي أُقيمت في أبوظبي.
وعقب الإصابة، خضع بالارد لخمس عمليات جراحية، واضطر للابتعاد عن عمله لما يقارب عامين، قبل أن يبدأ رحلة جديدة عنوانها الإصرار وتحدي المستحيل، محوّلاً الألم إلى دافع، والقيود الجسدية إلى وقود للمنافسة.


وقال بالارد عن عودته إلى أبوظبي: «قبل عشرة أعوام كنت هنا ألعب الرجبي، واليوم أعود للمشاركة في سباقات السباحة في المياه المفتوحة ضمن فئة أصحاب الهمم، وأنافس أيضاً في فئة الأصحاء. أحب هذا التحدي الخاص، حيث لا يدرك الآخرون طبيعة إصابتي في البداية، أصطف بجانبهم عند الانطلاق، وأترك للأداء أن يتحدث عن نفسه، ثم أعود ببساطة إلى كرسيّ المتحرك بعد النهاية».
وأوضح أن لحظات ما قبل السباق تحمل تحدياً خاصاً، قائلاً: «قد أبدو مقيداً وأنا أزحف على الشاطئ للوصول إلى الماء، لكن بمجرد دخولي البحر تبدأ المنافسة الحقيقية، ولا شيء يوقفني».
وأشار بالارد إلى صعوبة المنافسة في مياه أبوظبي، موضحاً أن حركة المدّ والجزر القوية تفرض عليه جهداً مضاعفاً، وأضاف: «بما أنني لا أستعين بساقيّ، عليّ مضاعفة الجهد بذراعيّ، ما يُنجزه الآخرون بأطرافهم الأربعة، أحققه بقوة ذراعي فقط».
وأكد أن التحدي الحقيقي يبلغ ذروته داخل الماء، لا سيما في الأمتار الأخيرة من السباق، حيث يتطلب غياب القدرة على استخدام الساقين تركيزاً بدنياً وذهنياً مضاعفاً، وإيماناً عميقاً بالقدرة على الاستمرار.
واختتم بالارد حديثه برسالة تختصر رحلته الملهمة، قائلاً: «قلتُ لنفسي إنني يجب أن أُنهي السباق مهما كان الثمن، وعندما عدت إلى أبوظبي وبلغت خط النهاية، أدركت أن الإرادة أقوى من الإصابة».

أخبار ذات صلة النيادي يكرِّم رئيس الاتحاد الدولي للماسترز في ختام منافسات المواي تاي إشغال كامل لأطقم تحكيم اتحاد الطائرة لمواكبة زخم «ماسترز أبوظبي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 ألعاب الماسترز

إقرأ أيضاً:

من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة

 مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.

أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.

** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.

 

مقالات مشابهة

  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • فنربخشة يتحرك لضم ليفاندوفسكي مجانًا في الميركاتو
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • خطة ديتوكس.. خطوات تنظيف الجسم بعد العيد في 7 أيام فقط