بدء محاكمة تاريخية تتهم شركات التواصل الاجتماعي بإدمان الأطفال على منصاتها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
بدأت جلسات محاكمة أمام محكمة مقاطعة لوس أنجلوس العليا، اليوم الثلاثاء، في قضية تعد من القضايا المفصلية التي تتهم كبرى شركات التواصل الاجتماعي بإلحاق أضرار نفسية بالأطفال عبر تصميم منصاتها على نحو يؤدي إلى الإدمان.
وذكرت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية أن شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق "إنستجرام" ومنصة "يوتيوب" التابعة لشركة "جوجل"، تواجهان دعاوى تتهمهما بتعمد استهداف الأطفال والمراهقين بآليات تزيد من تعلقهم بالمنصات وتلحق أضرارا بصحتهم النفسية.
وكانت شركتا "تيك توك" و"سناب" قد شملهما ملف الدعوى في وقت سابق قبل التوصل إلى تسويات مالية لم يعلن عن قيمتها.
واطلع أعضاء هيئة المحلفين على أولى تفاصيل محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وتتسم بسرديتين متعارضتين بين المدعين والشركتين المتبقيتين كمدعى عليهما.
وخلال المرافعات الافتتاحية، عرض ممثلو الادعاء وثائق ومراسلات داخلية ودراسات أجرتها الشركات، قالوا إنها تظهر علمها بتأثيرات سلبية محتملة على الأطفال، لا سيما الأكثر عرضة للضغوط والصدمات النفسية، مع محدودية تأثير الرقابة الأبوية.
وقارن الادعاء بين ممارسات شركات التواصل الاجتماعي وشركات التبغ، معتبرا أن خصائص مثل أزرار الإعجاب صممت لتغذية حاجة القصر إلى القبول الاجتماعي.
في المقابل، نفت شركة "ميتا" الاتهامات، مؤكدة أن المجتمع العلمي لا يجمع على وجود ما يعرف بـ"إدمان وسائل التواصل الاجتماعي"، وأن مشكلات المدعية النفسية تعود إلى عوامل شخصية وأسرية سابقة، وفقا لسجلات طبية وشهادات مختصين.
ومن المتوقع أن تمتد المحاكمة لعدة أسابيع، وسط ترقب واسع لتداعياتها المحتملة على صناعة التكنولوجيا الرقمية، وكيفية تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي مستقبلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركات التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
أطلقت وزارة العمل اليوم الثلاثاء نشرة التوظيف الأسبوعية الجديدة، التي توفر 4504 فرص عمل داخل 77 شركة من شركات القطاع الخاص، موزعة على 14 محافظة بالجمهورية، مع استمرار التقديم على الوظائف طوال شهر يونيو 2026.
ووأكدت العمل أن الدولة مستمرة في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في توفير فرص عمل لائقة للشباب، وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد الوطني وتوسيع قاعدة التشغيل، مشددًا على أهمية استفادة الشباب من الفرص المتاحة والإقبال على العمل الجاد في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
الاستفادة من خدمات وزارة العمل
ودعا الشباب إلى الاستفادة من خدمات وزارة العمل، خاصة برامج التدريب المهني المجانية التي تنفذها الوزارة في المحافظات، بهدف صقل المهارات ورفع كفاءة الكوادر البشرية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل المتغيرة، مؤكدًا أن التدريب والتأهيل يمثلان بوابة حقيقية للحصول على فرص عمل مستقرة ومناسبة، مشيرا إلى أن القطاع الخاص يوفر فرص تشغيل حقيقية تسهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، موجهًا مديريات العمل بالمحافظات بمتابعة الوظائف المعلنة ميدانيًا للتأكد من جديتها، ومراجعة التزام الشركات بتطبيق الحد الأدنى للأجور وكافة الحقوق للعاملين، مع ضمان الشفافية والمصداقية في الإعلان عن الوظائف حتى استلام الشباب فرص العمل فعليًا.
فرص عمل في عدد كبير من التخصصات والمهن
وأوضحت وزارة العمل، في بيان لها، أن النشرة تضم فرص عمل في عدد كبير من التخصصات والمهن، برواتب مجزية يتم تحديدها وفق طبيعة كل وظيفة ونتائج المقابلات الشخصية، مع توفير التأمينات الاجتماعية والصحية، بما يضمن بيئة عمل مستقرة وآمنة للعاملين.
كما تتضمن النشرة عددًا من الوظائف المخصصة لذوي الهمم، في إطار سياسة الدولة لدمجهم داخل سوق العمل، وإتاحة فرص مناسبة لقدراتهم وإمكاناتهم، وتشمل المحافظات التي تتوفر بها فرص العمل: القاهرة، والجيزة، والغربية، ودمياط، وسوهاج، والفيوم، وبورسعيد، وسوهاج، والمنيا، والسويس، ومطروح، والشرقية، وجنوب سيناء، وأسيوط.
وتتنوع الوظائف المطلوبة بين مجالات التسويق، والموارد البشرية، والهندسة -اتصالات وكهرباء، والميكانيكا والتحكم الكهربائي، والصيانة، والمحاسبة، والإشراف الفني والموقعي، والإنتاج، والمشتريات، والمبيعات، والجودة، والأمن، والمخازن، والقيادة برخص مختلفة، والفندقة والمطاعم، إلى جانب عدد من المهن الإنتاجية والخدمية الأخرى.
وأكدت أن التقديم متاح من خلال الإدارة العامة للتشغيل بمقر الوزارة القديم بمدينة نصر، أو عبر مديريات العمل بالمحافظات، أو بالتواصل المباشر مع الشركات المُعلنة بالنشرة، بالإضافة إلى التقديم من خلال الموقع الرسمي لوزارة العمل المصرية، مضيفة أن النشرة تصدر أسبوعيًا عن الإدارة العامة للتشغيل برئاسة هبة أحمد، ومن إعداد منى شوقي الباحث الأول بالإدارة، في إطار التعاون المستمر بين مديريات العمل والقطاع الخاص لتوفير فرص تشغيل حقيقية للشباب في مختلف المحافظات.