إحالة عاطل للجنايات لإشعال النار في جاره بعين شمس
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة بالقاهرة، إحالة عاطل للمحاكمة الجنائية بتهمة إشعال النار في جاره مما تسبب في إصابته بحروق بسبب خلافات بينهما في منطقة عين شمس .
تفاصيل الواقعة
تلقى قسم شرطة عين شمس، بلاغا من الأهالي يفيد بنشوب مشاجرة بين شابين وإصابة أحدهما بحروق، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمحل البلاغ، وبالفحص تبين أن المجني عليه يبلغ من العمر 17 سنة، أصيب بحروق في منطقة الوجه.
وبإجراء التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة جار المجني عليه بسبب معاتبة الأخير للمتهم على رفع صوت الأغاني فنشبت بينهما مشاجرة، كما أن المتهم سكب مادة حارقة على المجني عليه ثم ألقى عليه عود ثقاب مشتعل مما أدى إلى إصابته بحروق في الوجه وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط المتهم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جهات التحقيق المختصة بالقاهرة إحالة عاطل للمحاكمة إشعال النار حروق
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.