وزير الخارجية: السنغال شريك استراتيجي لمصر ونقطة دخول لإقليم غرب أفريقيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية بدر عبد العاطي، إن زيارة وزير الخارجية السنغالي لمصر تأتي في توقيت مهم، وتعبر عن الزخم الذي تتميز به العلاقات المصرية السنغالية، متابعا: زيارة وزير الخارجية السنغالي لمصر فرصة مهمة لتوثيق العلاقات بين البلدين.
واضاف خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، أننا عقدنا مباحثات بناءة، تم التشديد خلالها على عمق العلاقات بين البلدين.
وأكد أن السنغال تعد شريك استراتيجي مهم لمصر ونقطة دخول لإقليم غرب أفريقيا، موضحا أنه تناول سبل تعزيز العلاقات بين البلدين خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية.
كان وزير خارجية السنغال الشيخ نينغ ، قد استقبل بمقر إقامته بالقاهرة الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية، في لقاء رفيع المستوى استهدف بحث آفاق التعاون الصناعي المشترك وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وذلك في إطار التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية لتعميق الوجود في الأسواق الإفريقية.
وشهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول الفرص الاستثمارية الواعدة في السنغال، حيث استعرض الدكتور الجبلي قدرات القطاع الصناعي المصري في عدة مجالات حيوية، أبرزها: البنية التحتية ومواد البناء: الاستفادة من الخبرة المصرية الكبيرة في المشروعات القومية الكبرى، والصناعات الدوائية: بحث سبل توطين صناعة الدواء ونقل التكنولوجيا المصرية للسنغال، والصناعات الكيماوية والغذائية: تلبية احتياجات السوق السنغالي بمنتجات مصرية ذات جودة عالية وتنافسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية بدر عبد العاطي السنغال العلاقات المصرية السنغالية أفريقيا وزیر الخارجیة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.