لحظة حبست الأنفاس.. ماذا حدث لـ شاكيرا فوق خشبة المسرح؟
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أثارت النجمة العالمية شاكيرا حالة من القلق الممزوج بالإعجاب لدى محبيها، بعد تعرضها لموقف محرج ومؤلم خلال محطتها الغنائية الأخيرة في مدينة سان سلفادور. ففي مساء السبت الماضي، وبينما كانت الفنانة الكولومبية البالغة من العمر 49 عاماً تتفاعل مع جمهورها على وقع أنغام أغنيتها الشهيرة "Si Te Vas"، خانها التوازن نتيجة التواء مفاجئ في كاحلها الأيمن، مما أدى إلى سقوطها بشكل مباشر على خشبة المسرح وارتطام مرفقها بالأرض وسقوط حامل الميكروفون بجانبها.
ورغم توقف الغناء لثوانٍ معدودة نتيجة الصدمة، إلا أن "أيقونة البوب" أظهرت احترافية عالية وسرعة بديهة مذهلة، حيث نهضت فوراً لتستأنف وصلتها الغنائية وكأن شيئاً لم يكن، وسط عاصفة من التصفيق الحار من الجمهور الذي حيّا ثباتها وقوتها، في حين بادر عازف الغيتار في فرقتها لإظهار مساندته لها خلال تلك اللحظات العصيبة.
ولم تكتفِ شاكيرا بالنهوض السريع، بل أرادت تبديد مخاوف معجبيها عبر الفضاء الرقمي، حيث قامت بنشر مقطع الفيديو الذي يوثق لحظة تعثرها عبر حسابها على "إنستغرام"، معلقة بروح دعابة معهودة: "لا داعي للقلق، أنا مصنوعة من المطاط"، في إشارة منها إلى مرونتها وتجاوزها للإصابة بروح مرحة.اقرأ ايضاً
Shakira levou uma queda durante o show em El Salvador, enquanto performava "Si Te Vas".pic.twitter.com/HV85215x2n
— Pies Descalzos BR (@ShakiraPDBrasil) February 8, 2026
تأتي هذه الواقعة في خضم جولة شاكيرا العالمية الضخمة التي تحمل عنوان "النساء لم يعدن يبكين" (Las Mujeres Ya No Lloran World Tour)، وهي الجولة التي حققت أرقاماً قياسية وتصدرت قائمة أعلى الجولات الغنائية النسائية ربحاً لعام 2025. ومن المفترض أن تواصل النجمة رحلتها الفنية باتجاه المكسيك بعد إنهاء عروضها في سان سلفادور، على أن يكون الختام الكبير في العاصمة الإماراتية أبوظبي مطلع شهر أبريل القادم.
وترتبط هذه الجولة الفنية بالألبوم الأخير لشاكيرا، الذي يعكس مرحلة التحول الكبيرة في حياتها الشخصية والفنية بعد انفصالها الشهير عن لاعب كرة القدم المعتزل جيرارد بيكيه في عام 2022. وقد كانت شاكيرا صريحة للغاية في حديثها عن هذه الفترة، حيث وصفت رحيل بيكيه عن حياتها بأنه منحها "الحرية" للعودة إلى الإنتاج الفني المكثف، مشيرة بسخرية إلى أن الوقت الذي كانت تقضيه في الالتزامات العائلية السابقة قد تحول الآن إلى طاقة إبداعية مكنتها من إنجاز ألبوم كامل، ومؤكدة بأسلوبها القوي أن زمن بكاء النساء وفق نصوص محددة قد ولى، وأنها اختارت أن تترجم ألمها إلى نجاحات عالمية تتصدر المشهد الفني.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شاكيرا أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.