توقيف حكم رياضي في إسبانيا بتهمة الاعتداء الجنسي وانتحال صفة ضابط شرطة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أفادت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية بتوقيف حكم رياضي محترف في إسبانيا على خلفية اتهامات بالاعتداء الجنسي على امرأة، بعدما انتحل صفة ضابط شرطة لارتكاب الجريمة. وقع الحادث قبل أسابيع في مدينة خيخون، حيث تم الإفراج عن الحكم بكفالة مؤقتة إلى أن تستكمل التحقيقات.
ووفقًا لما نقلته صحيفة "لا نويفا إسبانيا"، فإن الحكم الذي يتراوح عمره بين 30 و40 عامًا، من أستورياس، استغل انتحال شخصية ضابط شرطة لممارسة الجنس مع امرأة دون دفع أجر، حيث ارتدى شارات الشرطة واستخدمها لتهديد الضحية بالإبلاغ عنها للسلطات بسبب وضعها غير القانوني في إسبانيا، حيث هي من أصول لاتينية.
تدعي الضحية في الشكوى المقدمة أنها تعرضت للتهديد من قبل الحكم، الذي أخبرها أنه سيتسبب في ترحيلها إذا لم تستجب لمطالبه. وبناءً على هذه التهديدات، أفادت التقارير أن الشخص قام بارتداء شارات الشرطة، التي استخدمها للضغط على الضحية.
وقد تم تفتيش منزله للتحقق من وجود زي رسمي آخر قد ينتمي إلى قوات شرطة مختلفة، بهدف التأكد من ما إذا كانت هناك ممارسات مشابهة متكررة.
في أعقاب الاتهامات، أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) عن إيقاف الحكم مؤقتًا عن العمل في دوري الدرجة الثانية ريثما تستكمل التحقيقات الداخلية. ويُذكر أن المحكمة رقم 5 في خيخون قد أصدرت أمرًا تقييديًا ضد الحكم على خلفية تهمة الاعتداء الجنسي، فيما كانت الواقعة قد تم الإبلاغ عنها في وقت سابق.
كما أفادت التقارير أن الحكم قد أدار مباراة بعد الحادثة المزعومة، مما أثار صدمة داخل الاتحاد الإسباني ولجنة الحكام. وأكد الاتحاد أن القسم القانوني بدأ فورًا جمع كافة الوثائق والمعلومات المتعلقة بالقضية.
من المتوقع أن يستمر التحقيق في القضية على عدة جبهات؛ حيث سيجري الاتحاد الإسباني لكرة القدم تحقيقًا داخليًا موازٍ للتحقيقات التي تجريها الشرطة. في حال تأكدت صحة الاتهامات، فإن الحكم قد يواجه عقوبة سجن طويلة بتهمة الاعتداء الجنسي، مع إمكانية التحقيق في ما إذا كانت هذه الحادثة تمثل جزءًا من نمط سلوكي متكرر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسبانيا ضابط شرطة حكم موندو ديبورتيفو أستورياس الاتحاد الإسبانی
إقرأ أيضاً:
أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.
وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.
كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".
وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.