سفارة الهند تكرم الدكتورة رانيا فوزي من جامعة عين شمس تقديرًا لإسهاماتها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
عزَّزت جامعة عين شمس حضورها الأكاديمي والثقافي على الساحة الدولية بتكريم الدكتورة رانيا محمد فوزي، أستاذ اللغة الأردية ورئيس قسم اللغات الشرقية الأسبق بكلية الآداب، وأمين اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين للغات الشرقية والسلافية ولغات الشرق الأوسط، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية، الذي نظمته سفارة الهند بالقاهرة بالتعاون مع جامعة عين شمس، تحت شعار «اللغة الهندية من أجل الترابط والتعاون الثقافي من نهر الجانجا إلى نهر النيل».
وجاء التكريم تقديرًا لجهود الدكتورة رانيا محمد فوزي الرائدة في تأسيس أول برنامج أكاديمي لتدريس اللغة الهندية بالجامعات المصرية، ولدورها البارز في تعزيز التواصل الثقافي بين مصر والهند، من خلال ترجمة مؤلفات علمية وأدبية مهمة، أبرزها كتابا «تاريخ الهند الحديثة» و«تاريخ الهند القديم»، اللذان أسهما في تعريف القارئ العربي بالثقافة والتاريخ الهندي، وترسيخ قيم التفاهم الحضاري بين الشعوب.
وسلمها سوريش ريدي، سفير الهند لدى القاهرة، درع التكريم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، مشيدًا بجهودها العلمية وإسهاماتها الأكاديمية المتميزة في مجال اللغة الأردية والهندية.
ويُعد هذا التكريم محطة جديدة في مسيرة علمية حافلة بالعطاء، إذ تمتلك الدكتورة رانيا محمد فوزي رصيدًا ثريًا من المؤلفات والترجمات، إلى جانب حصولها على العديد من شهادات التقدير من مؤسسات أكاديمية وثقافية مصرية ودولية، من بينها المركز القومي للترجمة، كما وصلت ترجمتها لكتاب «تاريخ الهند الحديثة» إلى القائمة القصيرة لجائزة جمال حمدان.
كما سبق تكريمها من جامعات ومراكز بحثية هندية تقديرًا لدورها في نشر اللغة الأردية والاهتمام بالتراث الثقافي الهندي في الأوساط الأكاديمية المصرية.
وتُعد الدكتورة رانيا محمد فوزي من أبرز الأكاديميين المصريين المتخصصين في اللغات الشرقية، إذ شاركت في العديد من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية، وأشرفت على عدد كبير من رسائل الماجستير والدكتوراه في مجالي اللغة الأردية والهندية، كما قدمت إسهامات بارزة في تطوير برامج الجودة والاعتماد الأكاديمي بكلية الآداب بجامعة عين شمس.
ويُذكر أن المؤتمر الإقليمي الإفريقي للغة الهندية، الذي يستمر على مدار يومين، يشهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من مختلف دول القارة الإفريقية، ويهدف إلى دعم حضور اللغة الهندية عالميًا، وتعزيز جسور التعاون الثقافي والأكاديمي بين الشعوب، في إطار العلاقات الوثيقة بين مصر والهند، وبما يعكس الدور الريادي لجامعة عين شمس في دعم الحوار الثقافي والانفتاح الدولي.
اقرأ أيضاًجامعة عين شمس تفتح باب التقدم لجائزة المستشار محمد شوقي الفنجري لـ 2027
«إبداعات مصرية».. جامعة عين شمس تفتتح المعرض الفني التراثي بمتحف الزعفران
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة عين شمس كلية الآداب سفارة الهند التبادل الثقافي سوريش ك ريدي اللغة الهندية جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)