جلالة السلطان يستقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
العمانية : استقبل حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- صباح اليوم بقصر البركة العامر معالي الدكتور علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ونقل معالي الضيف خلال المقابلة تحيات فخامة الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بزشكيان لجلالة السلطان المعظم، وتمنياته الطيبة له بدوام الصحة والعافية، وللشعب العماني باطراد التقدم والرخاء.
من جانبه، حمّل جلالة السلطان معالي الضيف نقل خالص تحياته لفخامة الرئيس، متمنيا لبلده الصديق دوام الاستقرار والازدهار.
وجرى خلال المقابلة بحث آخر المستجدات المتصلة بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية، وسبل التوصل لاتفاق متوازن وعادل بين الجانبين.
كما تم التأكيد على أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية؛ لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
حضر المقابلة معالي الفريق أول سلطان بن محمد النعماني وزير المكتب السلطاني.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.