عين ليبيا:
2026-06-02@18:22:14 GMT

واشنطن تعلن تغييرات استراتيجية في قيادة «الناتو»

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

أفادت مصادر دبلوماسية، بأن الولايات المتحدة ستعيد توزيع القيادات داخل حلف شمال الأطلسي، إذ ستتخلى عن قيادتين، بينما ستتولى واحدة إضافية، في خطوة تؤكد رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر عن أمنها.

وستكلف الولايات المتحدة إيطاليا بقيادة القوات المشتركة للحلفاء، ومقرها في نابولي جنوب إيطاليا، والتي تركز على العمليات في الجزء الجنوبي للمنطقة الممتدة بين أوروبا والمحيط الأطلسي.

وفي المقابل، ستتخلى واشنطن عن قيادة القوات المشتركة في نورفولك بشرق الولايات المتحدة، والتي يغطي مجال عملياتها الجزء الشمالي للمنطقة المذكورة، لتتولى بريطانيا هذا الدور.

أما القيادة الثالثة للقوات المشتركة، المتمركزة في هولندا ومكلفة بالمنطقة الشرقية بين أوروبا والأطلسي، فيتولاها ضابط ألماني، وتظل جميع هذه القيادات عملياتية، ومسؤولة عن تخطيط وتنفيذ أي عمليات محتملة للحلف.

وفي خطوة موازية، ستستعيد الولايات المتحدة القيادة البحرية للحلفاء، التي يقع مقرها في نورث وود ببريطانيا.

وأكد دبلوماسيان في الناتو لوكالة فرانس برس أن هذه التغييرات لن تدخل حيز التنفيذ قبل عدة أشهر، مشيرين إلى أنها تمثل “إشارة جيدة إلى انتقال فعلي للمسؤوليات”.

وقال مسؤول في الحلف: “اتفق الحلفاء على توزيع جديد للمسؤوليات لكبار الضباط، حيث سيلعب الحلفاء الأوروبيون، بمن فيهم أحدث أعضاء الناتو، دورًا أكبر في القيادة العسكرية للحلف”، مضيفًا أن القرار “جزء من التخطيط للتناوبات المستقبلية”.

وتبرز الولايات المتحدة دورها المركزي داخل الحلف منذ تأسيسه عام 1949، من خلال تولي القيادة المركزية للقوات البرية، والبحرية، والجوية، إضافة إلى القيادة العليا للقوات الحليفة في أوروبا، بينما يشغل منصب الأمين العام تقليديًا شخصية أوروبية.

وشدد سفير الولايات المتحدة لدى الناتو، ماثيو ويتاكر، على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تعزيز الحلف وليس تفكيكه، داعيًا أوروبا إلى رفع إنفاقها الدفاعي لضمان دور فعال للناتو الذي يضم 32 حليفًا قويًا وكفؤًا.

هذا وتأسس حلف شمال الأطلسي في 1949 بهدف ضمان الأمن الجماعي لأعضاءه في مواجهة أي تهديد خارجي، وبرزت الولايات المتحدة منذ البداية كالداعم العسكري الأكبر للحلف، بينما ظل المنصب السياسي الأعلى، الأمين العام، يُمنح عادةً لشخصية أوروبية لضمان التوازن بين الأطراف.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا الأمين العام لحلف الناتو حلف الناتو دونالد ترامب الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".

توقيع مذكرة التفاهم

وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".

وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".

واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
 

مقالات مشابهة

  • هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة