اليابان تعتزم الانضمام إلى برنامج مساعدات تابع لحلف الناتو لشراء الأسلحة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية بأن اليابان تعتزم قريبا إعلان مشاركتها في برنامج مساعدات تابع لحلف "الناتو" لشراء الأسلحة والمعدات من الولايات المتحدة وتزويد أوكرانيا بها.
وستشتري اليابان معدات غير فتاكة فقط، كالرادارات والدروع الواقية وغيرها.
وقدم كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا إجابة مبهمة على سؤال حول دقة التقارير الإعلامية، حيث قال: "لا يوجد حاليا أي اتفاق بين بلادنا وحلف "الناتو" بشأن التوجه الذي أشرتم إليه". ويمكن تفسير ذلك على أنه عدم وجود اتفاقيات رسمية في الوقت الراهن، إلا أن وسائل الإعلام لم تدع انضمام اليابان رسميا إلى برنامج "الناتو" هذا، بل ذكرت أن اليابان ستعلن ذلك قريبا.
وتم الاتفاق في يوليو الماضي، خلال اجتماع بين الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على برنامج لحلف "الناتو" لشراء أسلحة أمريكية لتسليمها إلى أوكرانيا.
وقد انضمت إلى البرنامج نحو 20 دولة من دول "الناتو"، بالإضافة إلى أستراليا ونيوزيلندا، وهما ليستا عضوتين في الحلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليابان الناتو الأسلحة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية