ضبط مدير كيان تعليمي "بدون ترخيص" بالقاهرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تمكنت الإدارة العامة لمباحث المصنفات وحماية حقوق الملكية الفكرية في ضبط مدير كيان تعليمي "بدون ترخيص" بمنطقة الوايلي بالقاهرة، تخصص في النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم بزعم منحهم شهادات دراسية معتمدة.
البداية كانت بمعلومات وتحريات دقيقة رصدت نشاطاً مشبوهاً لأحد الأشخاص يدير كياناً تعليمياً غير مرخص، يتخذ من دائرة قسم شرطة الوايلي ستاراً لمزاولة نشاطه الإجرامي.
وتبين من التحريات أن المتهم احترف إيهام الشباب الراغبين في صقل مهاراتهم التعليمية بقدرته على منحهم شهادات في مجالات مختلفة، زاعماً على خلاف الحقيقة أن تلك الشهادات تضمن لهم الحصول على فرص عمل فورية في كبرى المؤسسات، وذلك مقابل مبالغ مالية طائلة.
وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تم استهداف مقر الكيان المشار إليه، حيث أسفرت المداهمة عن ضبط المدير المسؤول. وبتفتيش المقر، عثرت القوات على كميات من الشهادات المنسوب صدورها للكيان الوهمي، ومجموعة كبيرة من استمارات الالتحاق، بالإضافة إلى "أكلاشيه" يحمل اسم الكيان لطباعة الأختام المزيفة.
وبمواجهة المتهم أمام رجال المباحث، انهار واعترف بارتكابه الواقعة تفصيلياً، مؤكداً أنه أدار هذا الكيان بقصد تحقيق أرباح مالية سريعة عبر استغلال حاجة الشباب للعمل. وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق لإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإدارة العامة لمباحث المصنفات حقوق الملكية الفكرية مدير كيان تعليمي تخصص في النصب قسم شرطة الوايلي العثور على جثمان طفل غارقا تعرف علیها فی ترعة
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً