باحثة السياسية: عودة الفلسطينيين إلى غزة رسالة صمود قوية تؤكد تمسكهم بأرضهم
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكدت الكاتبة والباحثة السياسية تمارا حداد، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مشهد عودة الفلسطينيين والمصابين إلى قطاع غزة يتجاوز كونه خطوة إنسانية، بل يمثل رسالة سياسية وصمودًا قويًا يهدف إلى تغيير «قواعد اللعبة» في المنطقة.
وأوضحت حداد، في لقاء عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تمسك الفلسطيني بأرضه وعودته إليها يبعث برسالة واضحة للمجتمع الدولي وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والجانب الإسرائيلي مفادها أن مخططات التهجير مرفوضة.
واعتبرت الباحثة السياسية أن وجود المواطن داخل القطاع هو المحرك الوحيد والأسلوب الفعال لإجبار الدول المانحة على تقديم التمويل اللازم والبدء الفوري في عمليات إعادة الإعمار.
وحذرت حداد من أنه بدون تنفيذ أفق سياسي يربط قطاع غزة بالضفة الغربية بعد المرحلة الانتقالية المقدرة بعام ونصف إلى عامين، سيظل القطاع مجرد «ملف أمني» عالق، وهو وضع لن يحقق الاستقرار لأي طرف في المنطقة.
واختتمت تمارا حداد تصريحاتها بالتأكيد على أن بقاء الفلسطيني في أرضه هو الضمانة الوحيدة لمنع إسرائيل من الاستيلاء على الأرض، وهو الأساس لأي استقرار سياسي مستقبلي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عودة الفلسطينيين إلى غزة قطاع غزة مخططات التهجير رفض التهجير الصمود الفلسطيني رسالة سياسية إعادة الإعمار الدول المانحة التمويل الدولي المجتمع الدولي إدارة ترامب الجانب الإسرائيلي الأفق السياسي الضفة الغربية المرحلة الانتقالية الملف الأمني الاستقرار السياسي تمسك الفلسطيني بأرضه قناة القاهرة الإخبارية تمارا حداد
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
أكدت وزارة الصحة في لبنان، سقوط 3468 شهيدا و10577 مصابا جراء العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.