الأمم المتحدة تثني على جهود السعودية في تعزيز استقرار الكهرباء والخدمات بعدن
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أشاد مكتب الأمم المتحدة في اليمن بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في العاصمة المؤقتة عدن، واصفاً ما تقوم به الرياض بأنه “أمر رائع”، ومؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت الأمم المتحدة أن التحسن الملحوظ في قطاع الكهرباء يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار المعيشي في البلاد، خصوصاً في ظل استمرار الحاجة الماسة للأمن في شمال اليمن.
وتأتي هذه الإشادة بالتزامن مع استمرار الدعم السعودي للمشاريع الخدمية والتنموية في عدن، والتي تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز مقومات الاستقرار في البلاد، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.