الأمم المتحدة تثني على جهود السعودية في تعزيز استقرار الكهرباء والخدمات بعدن
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
أشاد مكتب الأمم المتحدة في اليمن بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية في العاصمة المؤقتة عدن، واصفاً ما تقوم به الرياض بأنه “أمر رائع”، ومؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز استقرار خدمة الكهرباء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت الأمم المتحدة أن التحسن الملحوظ في قطاع الكهرباء يمثل خطوة مهمة نحو دعم الاستقرار المعيشي في البلاد، خصوصاً في ظل استمرار الحاجة الماسة للأمن في شمال اليمن.
وتأتي هذه الإشادة بالتزامن مع استمرار الدعم السعودي للمشاريع الخدمية والتنموية في عدن، والتي تهدف إلى تخفيف معاناة المواطنين وتعزيز مقومات الاستقرار في البلاد، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.