«العويس الثقافية» تحتفي بمسيرة الفنان الإماراتي أحمد الجسمي وتوقِّع كتاب سيرته
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
تحتفي مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، مساء يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026، بالفنان المسرحي القدير أحمد الجسمي. ويتضمن الحفل توقيع كتاب (السفير فوق العادة أحمد الجسمي) لمؤلفه الكاتب المسرحي عبد الإله عبد القادر، يليه عرض مسرحية (بابا)، وهي من تأليف وسينوغرافيا وإخراج محمد العامري، وبطولة الفنان أحمد الجسمي ونخبة من نجوم المسرح الإماراتي.
يتناول كتاب (السفير فوق العادة: أحمد الجسمي) سيرة الفنان القدير وتجربته الفنية الثرية، ويُعدُّ الكتاب إضافة نوعية للمكتبة الإماراتية، إذ يأتي ضمن سلسلة (أعلام من الإمارات) التي تُصدرها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية. تهدف هذه السلسلة إلى توثيق مسيرة الشخصيات الإماراتية البارزة في المجالات العلمية والأدبية والفنية، وتضم مؤلفات توثيقية عن روادٍ ومفكرين تركوا بصمات جليّة في المشهد الثقافي المحلي.
ويأتي حفل توقيع الكتاب احتفاءً بالمسيرة الإبداعية للفنان أحمد الجسمي، الذي أثرى الذاكرة الجمعية للجمهور الإماراتي والعربي بأعمال مسرحية وتلفزيونية خالدة.
كما تُعد مسرحية (بابا) عملاً مسرحياً إنسانياً مؤثراً، يعالج قضايا عائلية بأسلوب عاطفي عميق. وقد حظي العمل بتقدير لافت عند عرضه في الدورة السادسة عشرة لـ «مهرجان المسرح العربي» في يناير 2026، وكذلك خلال مشاركته في الدورة الرابعة والثلاثين لـ «أيام الشارقة المسرحية».
تتميز المسرحية بروح العمل الجماعي، وتستعرض بأسلوب فني مبدع قضايا اجتماعية وتراثية تدمج بين الواقع والماضي، مما يجعل العرض إضافة مميزة للمشهد المسرحي في الإمارات. ويجمع العمل نخبة من المبدعين يتقدمهم الفنان أحمد الجسمي وعبد الله مسعود وآخرون، لتشكّل هذه الفعالية فرصة استثنائية لمحبّي الثقافة للاحتفاء برمز فني والاستمتاع بعرض مسرحي رفيع المستوى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية العويس الثقافية العویس الثقافیة أحمد الجسمی
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".