محمد بن زايد يصدر قرارا بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أبوظبي - الوكالات
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات" قرارا بإعادة تشكيل مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وتعيين الدكتور سالم سهيل سعيد النيادي رئيسًا للمجلس.
ويضم المجلس في عضويته نخبة من الشخصيات الوطنية المتميزة، هم: الدكتورة فاطمة خليفة الكعبي، ومريم محمد الأحمدي، والمهندس ناصر أحمد محمد الراشدي، وعلي سالم القيشي الشحي، وحمد سالم كردوس العامري، والدكتور يوسف عبد الغفار الشريف، وأحمد سليمان أحمد الحمادي، وفضيلة عبد الله محمد المعيني، وموزة سالم عبد الله الشومي، والدكتورة أمينة عبد الله الماجد، وفاطمة محمد يوسف الجاسم.
وبموجب القرار، يختار المجلس من بين أعضائه نائبًا للرئيس يحل محله في حال غيابه. وتستمر مدة العضوية في المجلس أربع سنوات اعتبارًا من تاريخ العمل بهذا القرار، مع الإشارة إلى الالتزام بأحكام القانون الاتحادي رقم (12) لسنة 2021.
وأكد القرار أن الجهات المعنية ملزمة بتنفيذه كل فيما يخصه، ويُعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره، كما يُنشر في الجريدة الرسمية لضمان الشفافية ومتابعة الإجراءات الرسمية.
ويأتي هذا القرار في إطار الجهود المستمرة للدولة لتعزيز منظومة حقوق الإنسان، وتطوير العمل المؤسسي في الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، بما يضمن تعزيز حقوق الأفراد والحفاظ على المكتسبات الوطنية، ورفع مستوى الأداء المؤسسي وفق أعلى المعايير الوطنية والدولية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.