العراق في المراتب العليا عالمياً بنسبة البطالة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 10 فبراير 2026 - 2:32 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- ظهرت بيانات صادرة عن موقع Trading Economics، اليوم الثلاثاء، أن العراق جاء ضمن قائمة أعلى عشر دول عربية من حيث معدلات البطالة خلال العام 2025.وبحسب بيانات ، فإن هذا المعدل يعكس استمرار التحديات التي يواجهها سوق العمل العراقي، ولا سيما بين فئة الشباب والخريجين، في ظل تباطؤ خلق فرص العمل وتراجع دور القطاع الخاص، على الرغم من الزيادة السكانية السنوية.
وتصدّرت فلسطين قائمة الدول العربية بأعلى معدل بطالة بلغ 28.6%، تلتها جيبوتي بنسبة 25.9%، ثم الأردن ثالثاً بمعدل 21.4%.وحلت السودان رابعاً بنسبة 20.8%، تلتها ليبيا خامساً بمعدل 18.6%، ثم اليمن سادساً بنسبة 17.1%.وجاء العراق في المرتبة السابعة عربياً بمعدل بطالة بلغ 15.5%، تليه تونس ثامناً بنسبة 15.4%، ثم المغرب تاسعاً بمعدل 13.1%، فيما جاءت سوريا في المرتبة العاشرة بنسبة 13%.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الذهب يواصل الصعود عالمياً وسط ترقب التطورات السياسية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون مستجدات المشهد السياسي الدولي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأظهرت بيانات الأسواق العالمية ارتفاع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمائة، ليصل إلى نحو 4507.56 دولار للأوقية، مواصلاً مكاسبه التي حققها خلال الجلسات الأخيرة.
كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 0.7 بالمائة، لتسجل 4538 دولاراً للأوقية، في إشارة إلى استمرار الطلب على المعدن النفيس كملاذ آمن في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، الأمر الذي يعزز جاذبية الذهب أمام المستثمرين، باعتباره أحد أهم الأصول الآمنة خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والسياسي.
ويراقب المتعاملون عن كثب تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية، لما قد يكون لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار السلع، وفي مقدمتها الذهب الذي يتأثر عادة بالتوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية.
ويتوقع محللون أن تظل أسعار الذهب عرضة للتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة المستثمرين لقرارات البنوك المركزية العالمية ومؤشرات الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب المستجدات السياسية الدولية.