من الورقية إلى الرقمية.. الصحة تعلن 2026 عاماً للتحول الرقمي وتكشف استراتيجية التعافي الخماسية (2026–2030)
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعلن وزير الصحة المكلّف، بروفيسور هيثم محمد إبراهيم، أن عام 2026 سيكون “عام التحول الرقمي الشامل” في القطاع الصحي بالسودان، مؤكداً أن المعلومات الصحية لم تعد مجرد أرقام إحصائية، بل أصبحت أداة استراتيجية ومحركاً أساسياً لصناعة القرار في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأوضح الوزير خلال مخاطبته اليوم اجتماع مراجعة الأداء السنوي للمعلومات الصحية للعام 2025م، الذي عقد تحت شعار: “المعلومات الصحية ركيزة التخطيط وصناعة القرار” بقاعة الشهداء بهيئة الموانئ البحرية ببورتسودان، أن توفر البيانات الدقيقة مكن الوزارة من مكافحة الأوبئة، وتوزيع الأدوية، وتوجيه دعم المنظمات الدولية إلى المناطق الأكثر احتياجاً، واصفاً الاجتماع بأنه “وقفة استراتيجية” للانتقال من مرحلة الصمود إلى مرحلة التعافي.
وأشار بروفيسور هيثم إلى أن أهمية المعلومات الصحية تجلت بوضوح خلال فترة الحرب، حيث ساعدت في توجيه التدخلات الصحية العاجلة والاستجابة للطوارئ بصورة فعّالة.
وحيا الوزير جهود العاملين في وحدات المعلومات والإحصائيين، واصفاً إياهم بـ”الجيش الأبيض” الموازي للأطباء، لعملهم في ظروف بالغة التعقيد، وكشف عن ارتفاع نسبة تغذية البيانات من 13% في بداية الأزمة إلى أكثر من 56% بنهاية العام الماضي، معتبراً ذلك مؤشراً على مرونة النظام الصحي وقدرته على الاستمرار.
من جانبها، أكدت دكتورة أحلام عبد الرسول، مدير عام قطاع الصحة بولاية البحر الأحمر (الوزير المكلّف)، أن نظام المعلومات الصحية يمثل الركيزة الأساسية لتطوير الخدمات الطبية وتخصيص الموارد بعدالة، وقالت إن الولاية تتطلع بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية إلى أن يكون عام 2026 عاماً للتحول الحقيقي بما يضمن وصول الخدمة لكل مواطن وفق تخطيط سليم، مشيدةً بصمود الكوادر الإحصائية بالولاية.
وكشف دكتور المغيرة الأمين جاد السيد، مدير الإدارة العامة للتخطيط والسياسات، عن اتجاه الوزارة لإطلاق استراتيجية خماسية للصحة (2026–2030) تقوم على الاعتماد الكامل على البيانات الدقيقة، مثمناً دور الولايات التي واصلت تغذية البرامج بالمعلومات رغم ظروف الحرب.
من جهتها، وصفت دكتورة عائدة سيد أحمد، مدير الإدارة العامة للمعلومات بوزارة الصحة الاتحادية، نظام المعلومات الصحية بأنه “العمود الفقري والبوصلة التي توجه الدولة في أوقات الطوارئ”، وشددت على ضرورة الانتقال الكامل من النظام الورقي إلى الرقمي عبر منصة (DHIS2)، مؤكدة أن جودة البيانات مسؤولية جماعية تتطلب التزاماً مستداماً من جميع الشركاء.
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية بالسودان، دكتور عماد إسماعيل، أن الكوادر الإحصائية تُعد من “الكوادر الحرجة” التي لا تقل أهمية عن الأطباء، معلناً عن توجه لتفعيل معهد الإحصائيين بالتعاون مع جامعة العلوم الصحية، واصفاً ما تحقق من تحسّن في التغطية المعلوماتية خلال الحرب بأنه “قصة نجاح ملهمة” ورسالة قوية على قدرة السودان على التعافي.
وشدد المشاركون في الاجتماع على عدد من المحاور الاستراتيجية، أبرزها:
الترويج للاستراتيجية القومية الصحية للتعافي (2026–2030).
توسيع استخدام نظام (DHIS2) لربط جميع المرافق الصحية رقمياً.
تعزيز التنسيق مع السجل المدني والجهاز المركزي للإحصاء لضبط المؤشرات.
ضمان استمرار الدعم الفني والمالي من الشركاء (الصندوق العالمي، اليونيسيف، الصليب الأحمر، أطباء بلا حدود، وسابا).
سونا
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/10 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ولاية نهر النيل تكمل استعداداتها للاحتفال بعيد العلم2026/02/10 والي الشمالية يؤكد على دور المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة2026/02/10 لدى وقوفه علي ضبطية الذخائر والي الأحمر يؤكد ان مكافحة التهريب صمام أمان الوطن2026/02/10 حكومة ولاية الخرطوم تتقصى حول ملابسات مكتب أراضي الخرطوم2026/02/10 وزير الزراعة والري يبحث مع اليونيسف دعم قطاع المياه وجهود إعادة الإعمار2026/02/10 سفير السودان بالنمسا يدعو الاتحاد الأوروبي لممارسة الضغط على مليشيا الدعم السريع المتمردة وداعميها2026/02/10شاهد أيضاً إغلاق سياسية مدير السكة الحديد: استئناف رحلات قطار عطبرة – الخرطوم خطوة في مسار التعافي الاقتصادي 2026/02/10الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المعلومات الصحیة
إقرأ أيضاً:
الصحة تعلن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات
أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من «الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025- 2027» التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبد الغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان والمشرف على المجلس القومي للسكان، إلى أن النتائج الإيجابية المتحققة تضمنت ارتفاع أعداد المحافظات الخالية تمامًا من المناطق الحمراء إلى 13 محافظة بنهاية 2025، مقارنة بثلاث محافظات فقط في الإصدار السادس، بالإضافة إلى ارتفاع أعداد المناطق الصفراء والخضراء (الأفضل تنمويًا)، حيث ارتفعت المناطق الصفراء إلى 223 منطقة (مقارنة بـ 194) والمناطق الخضراء إلى 39 منطقة (مقارنة بـ 14).
وكشفت عن انخفاض أعداد المواليد تحت حاجز المليونين لأول مرة منذ سنوات، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، والتي أظهرت تحسنًا ديموغرافيًا غير مسبوق خلال عام 2025 بمعدل مولود واحد كل 15.9 ثانية، مضيفة أن أبرز التطورات الرقمية في معدلات الإنجاب تمثلت في تراجع معدل المواليد إلى 18.1 في الألف (مقارنة بـ19.4 في الألف عام 2023)، وانخفاض معدل الإنجاب الكلي إلى 2.34 طفل لكل سيدة عام 2025 (مقارنة بـ 2.54 طفل في عام 2023).
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، نجاح جهود الوزارة والمجلس القومي للسكان من خلال تطبيق حزمة سياسات متكاملة بالتنسيق مع كافة الجهات التنفيذية والمحافظات، والتي ركزت على تعزيز خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية ورفع الوعي المجتمعي من منظور حقوقي يحمي صحة الأم والطفل.
وأشار إلى أن محافظات بورسعيد والغربية ودمياط والدقهلية والسويس حققت بالفعل معدلات خصوبة إيجابية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستركز على التدخلات الموجهة والمبنية على البيانات الدقيقة، لاسيما في بعض محافظات الوجه القبلي، للتعامل مع تحدياتها وفقًا لخصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم حسام عبد الغفار بأن الوزارة تُجَدِّد التزامها بمواصلة تنفيذ الخطة العاجلة، بالتعاون مع شركاء التنمية، لضمان استدامة هذه النتائج وتعظيم العائد من الاستثمار في رأس المال البشري تماشيًا مع رؤية مصر 2030.