بعد انتشار الألعاب الخطرة.. كيف تحمي طفلك من مخاطر الإنترنت
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
في إطار اليوم العالمي للإنترنت، سلطت فضائية "إكسترا نيوز" الضوء على أهمية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، حيث تزايدت المخاطر التي تواجههم على الإنترنت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
وخلال مداخلة هاتفية، تحدث الدكتور محمد، خبير تكنولوجيا المعلومات، عن أهمية الوعي الرقمي كأداة أساسية لضمان سلامة الأطفال أثناء استخدامهم للمنصات الرقمية.
وأكد خبير تكنولوجيا المعلومات أن حماية الأطفال أصبحت من أهم أولويات العالم، خاصة مع التحديات التي تواجه أكثر من 60% من الأطفال عالميًا، التي تشمل:
التنمر الإلكتروني
التعرض للمحتوى الضار
وأشار إلى أن العالم الرقمي أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، ويقدم فوائد كبيرة في التعليم واكتساب المهارات الرقمية، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر على الأطفال إذا لم تتوافر البيئة الآمنة والوعي الكافي.
الوعي الرقمي والحمايةوأوضح الدكتور محمد أن الإنترنت عالم مفتوح بلا محددات واضحة، وأن المنصات الرقمية تعمل بخوارزميات معقدة لا يعرف المستخدم كيفية تحديد المحتوى المعروض، مما يجعل وعي الأسرة والمستخدمين هو خط الدفاع الأول لحماية الأطفال، خصوصًا في المراحل العمرية المبكرة.
وأشار إلى أن هناك تحركات تشريعية وتنظيمية عالمية لمواجهة هذه التحديات، لكن العنصر الأهم يظل الوعي الرقمي للأهالي والمعلمين لضمان بيئة رقمية آمنة للنشء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اليوم العالمي للإنترنت خبير تكنولوجيا المعلومات
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.