المتهمة فى واقعة أنبوبة البلكونة: رميتها لصعوبة حملها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تجرى جهات التحقيق، تحقيقات مع المتهمة بإلقاء الانبوبة من بلكونة منزلها، مما أدى إلى سقوطها على رأس طفلة صغيرة تحملها والدتها، وإصابتها بـ شرخ فى الجمجمة.
المتهمة تعترف بارتكاب الواقعة لعدم قدرتها على النزول بها للشارع واعترفت المتهمة بارتكاب الواقعة، وإلقاء الانبوبة من البلكونة فى الشارع، لكي يقوم بائع الانابيب باستبدالها، لعدم قدرتها على حملها والنزول بها على السلم لاستبدالها، لإصابتها بخشونة فى الفقرات الأمر الذي يصعب عليها حمل الانبوبة.
كما كشفت المتهمة أنها ألقت الأنبوبة ولم تكن تعلم أن هناك مارة بالشارع، ولم تكن تقصد إحداث إصابة الطفلة.
كشفت والدة الطفلة ضحية إلقاء سيدة مستهترة أنبوبة بوتاجاز من ارتفاع فى الشارع، مما تسبب فى سقوطها على رأس الطفلة وهي على يد والدتها، موضحة أن الحالة الصحية للطفلة مستقرة الآن وتعانى من شرخ فى الجمجمة، ويتم عمل فحوصات مستمرة لها لمتابعة الحالة الصحية أولا بأول.
وأوضحت أنه سيتم إجراء فحوصات على القلب والصدر للطفلة، بمستشفيات جامعة طنطا، بناء على توصية الأطباء وعمل الأشعات نظرا لأن الطفلة تعانى من ثقب بالقلب والهدف الاطمئنان على سلامة قلبها وعما إذا كانت هناك مياه على الرئة، وإجراء المتابعات الصحية اللازمة لها.
القبض على المتهمة مرتكبة الواقعةوكانت قد تمكنت الأجهزة الأمنية بالغربية، من ضبط المتهمة بإلقاء أسطوانة بوتاجاز من بلكونة منزلها في الشارع، مما تسبب في سقوطها على سيدة تحمل طفلة صغيرة، وإصانبة الأخيرة بإصابات خطيرة
إخلاء سبيل زوج المتهمةكانت جهات التحقيق، قد قررت إخلاء سبيل زوج السيدة المتهمة بإلقاء أسطوانة بوتجاز من البلكونة، مما تسبب في سقوطها على سيدة تحمل طفلة صغيرة، بمركز السنطة، وإصابة الطفلة بشرخ في الجمجمة.
المتهمة ألقت الأنبوبة من البلكونة لاستبدالها بأخرىكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغا بوصول طفلة صغيرة للمستشفي مصابة بشرخ في الجمجمة، نتيجة سقوط أسطوانة بوتجاز عليها بشكل مفاجئ.
وبالفحص تبين أنه أثناء سير والدة المجني عليها حاملة طفلتها، قامت سيدة بإلقاء الأسطوانة من البلكونة لبائع الأنابيب لاستبدالها بأخرى ممتلئة، ولم تنظر للأسفل لتواخي الحيطة والحذر، فسقطت على السيدة وطفلتها، وأحدثت إصابات الطفلة، وتم ضبط زوجها وأمرت جهات التحقيق بإخلاء سبيله.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث اسطوانة بوتجاز السنطة من البلکونة سقوطها على طفلة صغیرة
إقرأ أيضاً:
محاكمة سارة خليفة وآخرين في اتهامهم بخطف شاب والتعدي عليه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل محكمة جنايات القاهرة الجديدة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الأربعاء محاكمة المنتجة سارة خليفة وآخرين في القضية المتهمين فيها بخطف شاب والتعدي عليه وتصويره.
وكانت قد استمعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة النيابة العامة في محاكمة المتهمة سارة خليفة وآخرين، على خلفية اتهامهم بالاعتداء على شاب وتصويره داخل مسكن المتهمة، في واقعة وصفتها النيابة بأنها تمثل انتهاكًا صارخًا للكرامة الإنسانية.
النيابة تكشف تفاصيل صادمة في واقعة سارة خليفة
واستهل ممثل النيابة مرافعته بالتأكيد على أن المتهمة، التي عُرفت بظهورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية سلوكًا مغايرًا، موضحًا أنها لم تكن بعيدة عن مسرح الجريمة، بل كانت المحرك الرئيسي لها، حيث قادت باقي المتهمين للاعتداء على المجني عليه داخل مسكنها، الذي تحول إلى ساحة لانتهاك الحرمات.
وأشار إلى أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة عابرة، وإنما جاءت نتيجة ترتيبات سابقة وعلاقات مشبوهة، لافتًا إلى أن المجني عليه كان يعمل سائقًا لدى المتهمة، قبل أن تساورهم الشكوك بشأن تعاونه مع جهات الضبط، ما دفعهم للتخطيط للانتقام منه.
وأضافت النيابة أن المتهمين قاموا باحتجاز المجني عليه والتعدي عليه، وتجريده من ملابسه قسرًا، ثم تصويره في أوضاع مخلة، وإجباره على الإدلاء بعبارات تمس سمعته وأسرته، في مشهد يكشف عن قسوة الفعل وتعمد الإذلال.
وأكد ممثل النيابة أن الأدلة الفنية جاءت قاطعة، حيث ثبت تطابق البصمة الصوتية للمتهم الثاني، المعروف بـ"حماصة"، مع الصوت الوارد في مقطع الفيديو محل الواقعة، كما ظهر صوت المتهمة وهي توجه بتصوير الواقعة، ما يعزز من ثبوت الاتهامات.
وكشف أمر الإحالة أن المتهمة قامت بتصوير المجني عليه داخل غرفة نومها، في حين استخدم باقي المتهمين وسائل عنف في التعدي عليه، بما يؤكد توافر أركان الجريمة كاملة.
واختتمت النيابة العامة مرافعتها بالمطالبة بتوقيع أقصى عقوبة رادعة على المتهمين، ردعًا لكل من تسول له نفسه انتهاك حرمة الجسد والاعتداء على كرامة المواطنين.
محاكمة سارة خليفة بتهمة هتك عرض شاب
وكانت قد كشفت التحقيقات، أنه في غضون شهر أكتوبر عام 2021 حدث اتفاق جنائي مسبق بين كل من المتهمة سارة خليفة والمتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض على احتجاز المجني عليه م. ش. ع بمسكنها بالعجوزة، والتعدي عليه بالضرب محدثين إصابته بجسم سلاح ناري وسكينتين، وهتك عرضه وتصويره عاريًا، وتهديده بنشر المقطع المرئي المصور في حال إبلاغه الشرطة عن فعلتهم.
وأضافت التحقيقات أن ذلك كان انتقامًا منه لإدلائه بمعلومات عن مكان اختباء المتهم فتحي خالد فتحي لكونه هاربا من إحدى القضايا آنذاك، بعدما علم المتهم فتحي خالد وشهرته فتحي الأبيض إرشاد المجني عليه عن مكان اختبائه هربًا من إحدى القضايا.
وأشارت التحقيقات إلى أنه أبلغ المتهمة سارة خليفة بما لديه من شكوك، فانتهزت المتهمة تواجد المجني عليه لديها لكونه سائقها الخاص، وطلبت منه الصعود لمنزلها وواجهته بما لديها من شكوك فأقر المجني عليه لها، وعلى إثر ذلك أبلغت المتهمة المتهم فتحي الأبيض فاتفقا سويا على احتجاز المجني عليه لحين حضور باقي المتهمين للتعدي عليه وهتك عرضه وتصويره عاريًا.