خدر الأطراف أثناء النوم.. عرض عادي أم علامة جلطة؟ الحقيقة التي لا يجب تجاهلها
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الاستيقاظ فجأة على خدر أو تنميل في اليد أو القدم تجربة شائعة يمر بها كثيرون، وغالبًا ما يتم تجاهلها باعتبارها وضعية نوم خاطئة.
لكن السؤال المقلق الذي يتكرر: هل خدر الأطراف أثناء النوم عرض طبيعي أم قد يكون إنذارًا لجلطة أو مشكلة خطيرة؟
متى يكون خدر الأطراف عرضًا عاديًا؟وفقا لما نشره موقع إكسبريس أنه في أغلب الحالات، يكون الخدر أثناء النوم غير خطير، وينتج عن أسباب بسيطة، مثل:
النوم على الذراع أو الساق لفترة طويلةضغط مؤقت على الأعصاب أو الأوعية الدمويةوضعية خاطئة للرقبة أو العمود الفقرياستخدام وسادة غير مناسبةالعلامة المطمئنة:
إذا اختفى الخدر خلال دقائق بعد تغيير الوضعية أو تحريك الطرف، ولا يتكرر يوميًا، فغالبًا لا يدعو للقلق.
هنا يجب التوقف والانتباه. خدر الأطراف قد يكون إنذارًا مبكرًا لمشكلة صحية إذا تكرر أو صاحبه أعراض أخرى.
علامات الخطر تشملخدر متكرر يوميًا أو شبه يوميخدر يستمر أكثر من 10–15 دقيقة بعد الاستيقاظتنميل مصحوب بألم أو ضعف في العضلاتفقدان الإحساس في جانب واحد من الجسمصعوبة في الكلام أو الرؤيةدوخة أو صداع شديد مفاجئهل الخدر أثناء النوم يدل على جلطة؟ليس دائمًا، لكنه ممكن في حالات معينة.
الجلطة الدماغية غالبًا لا تظهر بخدر بسيط فقط، بل تكون مصحوبة بـ:
خدر أو شلل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق غالبًا في جهة واحدة اضطراب في الكلام أو الفهمفقدان توازن مفاجئصداع حاد غير معتادمعلومة مهمةالخدر الذي يظهر فقط أثناء النوم ويزول بالحركة نادرًا ما يكون جلطة.
لكن الخدر المفاجئ المستمر أثناء اليقظة يستدعي الطوارئ فورًا.أسباب صحية شائعة لخدر الأطراف ليلًا
بعيدًا عن الجلطة، هناك أسباب أكثر شيوعًا:
نقص الفيتاميناتنقص فيتامين B12 يسبب تنميل الأطرافيصاحبه إرهاق وضعف عام ضغط الأعصابمثل متلازمة النفق الرسغيشائعة عند النساء بعد الأربعينيزداد ليلًامشكلات العمود الفقريانزلاق غضروفي عنقي أو قطنيالخدر قد يصيب الذراعين أو الساقينمرض السكريالخدر علامة مبكرة لاعتلال الأعصابيظهر غالبًا في القدمين ضعف الدورة الدمويةخاصة مع التدخين أو الجلوس الطويلمتى يجب مراجعة الطبيب فورًا؟لا تترددي في طلب المساعدة الطبية إذا:
استمر الخدر دون تحسنتكرر يوميًا لأكثر من أسبوعصاحبه ضعف، ثقل اللسان، أو زغللةكنتِ تعانين من ضغط، سكر، أو تاريخ جلطة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأطراف النوم الاستيقاظ الاستيقاظ فجأة خدر تنميل الأوعية الدموية العمود الفقري حظک الیوم السبت 31 ینایر 2026
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..