محافظ بني سويف يتابع حملة التبرع بالدم للعاملين بالديوان العام
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شهد ديوان عام محافظة بني سويف فعاليات حملة التبرع بالدم، التي نظّمها المركز الإقليمي لنقل الدم بالتعاون مع المحافظة، في إطار جهود تعزيز المنظومة الصحية وتوفير الاحتياجات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
تابع محمد هاني غنيم محافظ بني سويف جانبًا من سير العمل والإجراءات الطبية المتبعة لضمان سلامة المتبرعين، مشيدًا بإقبال العاملين بالمحافظة على المشاركة، وما يعكسه ذلك من وعي مجتمعي بأهمية التبرع بالدم ودوره الحيوي في إنقاذ الأرواح ودعم المستشفيات وبنوك الدم باحتياجاتها الضرورية.
وأكد المحافظ استمرار دعم المحافظة لكافة المبادرات الصحية والإنسانية، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتعزيز ثقافة العمل التطوعي، والمشاركة الإيجابية في الحملات التي تخدم القطاع الصحي وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
استمع المحافظ لشرح موجز عن خطوات وإجراءات التبرع، التي أشرف عليها طاقم طبي مؤهل، حيث يتم إجراء الفحص الطبي لكل متبرع قبل التبرع للاطمئنان على سلامته، بينما تخضع أكياس الدم لفحوصات شاملة بعد التبرع، ويحصل كل متبرع على شهادة رسمية بنتائج هذه الفحوصات بالمجان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الصحة العامة محافظة بني سويف الخدمات الطبية العمل التطوعي التبرع بالدم ديوان عام المحافظة حملة التبرع بالدم المركز الإقليمي لنقل الدم المبادرات الإنسانية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.