أدوية قد توقف القلب- طبيب يوضح المخاطر
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
وفي هذا السياق، يوضح "الكونسلتو" أضرار أدوية توقف القلب وفقًا لما ذكره الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية.
هل جميع أدوية القلب يجب الحذر منها؟
يشير حسين إلى أن ليس كل أدوية القلب تسبب توقف العضلة القلبية، لكن هناك بعض الأدوية التي إذا تم استخدامها بشكل خاطئ أو دون متابعة طبية قد تؤدي إلى اضطرابات خطيرة في ضربات القلب، أو انخفاض ضغط الدم الشديد، وقد تصل في حالات نادرة إلى توقف القلب.
أهم أدوية يجب الحذر منهايوضح استشاري القلب أن بعض أدوية علاج اضطرابات ضربات القلب أو أدوية الضغط العالية قد تكون خطيرة إذا استخدمت بطريقة خاطئة، ومنها:
1-أدوية مضادات عدم انتظام ضربات القلب (Antiarrhythmics) مثل أميودارون وبروكايناميد.
2-أدوية حاصرات بيتا قوية، خصوصًا عند استخدامها بجرعات عالية أو مع أمراض معينة.
3- أدوية مدرات البول بشكل مفرط، التي قد تسبب اختلال الإلكتروليتات، ما يؤدي إلى اضطرابات قلبية.
4- بعض أدوية المسكنات أو مضادات الاكتئاب التي تؤثر على كهرباء القلب.
متى يكون الخطر الأكبر؟
يشدد الدكتور حسين على أن الخطر يزداد في الحالات التالية:
عند تناول جرعات عالية دون إشراف طبي.
وجود مشاكل قلبية سابقة أو ضعف في عضلة القلب.
اختلال مستويات البوتاسيوم أو المغنيسيوم في الدم.
تداخل الأدوية مع بعضها البعض دون تقييم طبي.
نصائح لتقليل خطر توقف القلب يوضح استشاري أمراض القلب أن أفضل طريقة للوقاية هي:
عدم تناول أي دواء للقلب إلا بوصفة طبيب متخصص.
متابعة ضغط الدم ونبض القلب بشكل دوري.
إجراء فحوصات الدم لمراقبة الإلكتروليتات والكهرباء القلبية.
إبلاغ الطبيب فورًا عن أي دوار مفاجئ أو خفقان أو ألم في الصدر.
ويؤكد الدكتور شريف حسين أن الوعي بالمخاطر ومتابعة الطبيب بشكل منتظم هما العاملان الرئيسيان لتجنب مضاعفات أدوية القلب الخطيرة، بما في ذلك خطر توقف القلب المفاجئ
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: توقف القلب
إقرأ أيضاً:
«المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أنه لا صحة لما يُتداول بشأن وجود نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات، موضحًا أن المخزون المتوفر يكفي لفترة تصل إلى 6 أشهر.
وأوضح محفوظ رمزي، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن الفرق بين الأدوية المحلية والمستوردة لا يتعلق بالمادة الفعالة نفسها، وإنما بما يُعرف بـ«الحامل» أو المواد المساعدة المصاحبة للمادة الفعالة داخل الدواء.
وشدد محفوظ رمزي على أهمية الرجوع إلى الصيدلي المختص للحصول على المعلومة الدوائية الصحيحة، مؤكدًا أن تداول المعلومات غير الدقيقة يسبب حالة من القلق غير المبرر بين المرضى، مؤكدًا أن منظومة التسعير داخل سوق الدواء تخضع لآليات رقابية واضحة.
ونوه محفوظ رمزي بأن هيئة الدواء المصرية تقوم بحملات تفتيش دورية ومستمرة على الصيدليات لضمان الالتزام بالمعايير وضبط حركة تداول الأدوية في السوق.
«حزنًا عليه».. رحيل سيدة بعد ساعتين من وفاة شقيقها في طوخ بالقليوبية
محافظ الفيوم ونقيب الأطباء يتفقدان وحدة المخ والأعصاب الجديدة بمستشفى سنورس المركزي
الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة بسفنكس ينظم النسخة السادسة من مؤتمر PHocus لتعزيز التعليم التطبيقي