الأندية السعودية تدخل سباق التعاقد مع هاري كين قبل الصيف
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دخلت الأندية السعودية في مفاوضات جادة للتعاقد مع الدولي الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونخ، في ظل اقتراب انتهاء عقده مع النادي البافاري بعد 18 شهرًا فقط، ما جعل مستقبل اللاعب محط اهتمام واسع بين الأندية الأوروبية والخليجية.
وصل كين إلى بايرن ميونخ صيف 2023، وقدم أداءً استثنائيا منذ انضمامه، حيث سجل هذا الموسم 38 هدفًا في 33 مباراة بجميع المسابقات.
كان آخر أهدافه ثنائية في الفوز العريض على هوفنهايم 5-1، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز المهاجمين في أوروبا.
الاهتمام السعودي والأوروبيأكدت صحيفة "كيكر" الألمانية أن الأهلي والاتحاد السعودي يخططان لضم كين قبل نافذة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتعويض رحيل نجوم مثل كريم بنزيما.
وجرى الحديث عن إمكانية تفعيل الشرط الجزائي في عقده البالغ 61 مليون جنيه إسترليني، شرط تنفيذ العملية قبل نهاية الشهر الجاري.
في المقابل، ظهرت أنباء عن اهتمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز باستعادة كين، دون الكشف عن هويات هذه الأندية، بينما يسعى بايرن ميونخ لتجديد عقد نجمه والحفاظ عليه.
تصريحات مسئولي بايرن ميونخصرح ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن، لشبكة "سكاي ألمانيا": "نحن نتحدث مع هاري، والجميع يعلم أنه في وقت ما يجب اتخاذ قرار".
وأضاف يان كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي للنادي: "هاري يشعر بالراحة في ميونخ وعائلته مستقرة هنا، لذلك لا يوجد سبب للاستعجال".
التحدي القادممع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، يبقى مستقبل هاري كين مفتوحًا، وسط رغبة الأندية السعودية والأوروبية في ضمه، بينما يسعى بايرن ميونخ للحفاظ على هدافه التاريخي، ما يجعل الأيام المقبلة حاسمة لمستقبل أحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاري كين كين بايرن ميونخ الأهلي الاتحاد السعودي بایرن میونخ هاری کین
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.