استجابة لشكاوى المواطنين.. محافظ البحر الأحمر يوجّه بتركيب مطبات مؤقتة بشارع الحجاز
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تلقى اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، عددًا من شكاوى المواطنين بشأن عدم وجود مطبات صناعية بشارع الحجاز، خاصة أمام المدارس، الأمر الذي يشكّل خطورة على سلامة الطلاب والمواطنين.
وعلى الفور، وجّه محافظ البحر الأحمر بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشكلة، في إطار حرصه على الاستجابة الفورية لمطالب المواطنين، وتحقيق أعلى معدلات الأمان على الطرق الحيوية داخل مدينة الغردقة.
وفي هذا السياق، تقرر تركيب عدد من المطبات المرورية القابلة للفك والتركيب كحل مؤقت، حيث تم تحديد موقعين للتنفيذ، الأول أمام مدرسة محمد بغدادي، والثاني أمام قسم ثان الغردقة، لحين الانتهاء من تنفيذ الحل المروري الدائم.
وأكد محافظ البحر الأحمر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة متكاملة لتنظيم الحركة المرورية والحد من السرعات الزائدة، خاصة في المناطق التي تشهد كثافات مرورية مرتفعة ومحيط المنشآت التعليمية.
وأشار محافظ البحر الأحمر إلى أنه سيتم فك المطبات عقب الانتهاء من تركيب أربع إشارات مرورية بشارع الحجاز، مع استمرار تواجد الرادارات لضبط السرعات وتحقيق الانضباط المروري، بما يضمن سلامة مستخدمي الطريق، ويعزز عوامل الأمان خاصة أمام المدارس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر البحر الاحمر عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر محافظ البحر الأحمر الغردقة محافظ البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر
انضم إلى قناتنا على واتساب
«صورة أرشيفية من رويترز»
شمسان بوست | خاص
أعلنت جماعة الحوثي الإرهابية فجر اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف ناقلتي النفط السعوديتين ENCELIA وLAYLA أثناء إبحارهما في البحر الأحمر.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة الإرهابية إن العملية نُفذت باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، مدعيًا أن الهجوم أصاب الناقلتين بشكل مباشر وأدى إلى اندلاع حريق على متنهما.
وأضاف أن العملية دفعت نحو عشر سفن إلى التراجع والعودة بعد دخولها ما وصفه بـ”منطقة الحظر البحري”، معتبرًا ذلك جزءًا من إجراءات الجماعة الإرهابية لفرض قيود على حركة الملاحة في المنطقة.
وفي السياق ذاته، لوّح الجماعة الإرهابية بتنفيذ عمليات عسكرية أوسع داخل الأراضي السعودية، مؤكدين أن أي هجوم يستهدف مناطق سيطرتهم سيقابل برد مماثل.
ولم تصدر حتى الآن أي تأكيدات أو بيانات رسمية من الجانب السعودي أو الجهات الدولية المعنية بشأن صحة ما أعلنته الجماعة أو حجم الأضرار التي تحدثت عنها.