رئيس جامعة بني سويف يشهد حفل تخرج الدفعة 24 لكلية الطب البشري
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
شهد الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، اليوم الثلاثاء، حفل تخرج الدفعة 24 لكلية الطب البشري، بحضور الدكتور أبو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع، والدكتور حمادة محمد نائب رئيس الجامعة لقطاع التعليم والطلاب، والدكتور هاني حامد عميد كلية الطب البشري، والدكتور عماد البنا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور علاء عبد الحليم رئيس الجامعة الأسبق، والعمداء السابقين والدكتورة سمراء حسين وكيل الكلية لشئون الطلاب، والدكتور هاني جميعة وكيل وزراة الصحة، ووكلاء الكلية ورؤساء الأقسام والطلاب وأولياء الأمور.
وخلال كلمته وجه رئيس الجامعة، التهنئة لأبنائه الطلاب وأولياء أمورهم مثمناً الجهد الذي بذلوه مع أبنائهم، كما وجه تحية شكر وتقدير لكل من عميد الكلية وأعضاء هيئة التدريس لما قدموه من خبرة علمية وعملية للخريجين، معرباُ عن سعادته بمشاركتة في حفل تخرج أبنائه الطلاب الذين كرسوا جهودهم طوال العام الدراسي للمذاكرة وتحصيل العلم، معرباً عن مدى فخره واعتزازه بما بذلوه من جهود.
أشارنائب رئيس الجامعة لقطاع التعليم والطلاب بالدور العلمي لكلية الطب في تعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع وأن جامعة بني سويف من الجامعات التي بها قطاع طبي متميز ومتكامل بكلياتها المتعددة مما يساهم في تحقيق رسالة الجامعة في هذا المجال المهم.
أوضح عميد كلية الطب إلى أن كلية الطب تمتلك مجموعة من الكوادر الطبية المتميزة على المستوي المحلي والدولي، لافتاً إلى أن مهنة الطب ليست مجرد معرفة علمية، بل هي عهد مع الإنسانية، عهد بالرحمة، وبالسعي الدائم لتخفيف الألم وحماية الحياة، مطالباً أبنائه الطلاب بأن يكونوا قدوة في أخلاقهم، وحريصين على أن يبقى اسم الكلية مشرفاً.
فيما أكد نقيب الأطباء ببني سويف، على أهمية مهنة الطب موجهًا الشكر لرئيس الجامعة والطلاب وأسرهم، مشيرًا إلى أن المسئولية التي تكون على عاتق الطبيب والتي تجعله يدرس ويتعلم بشكل مستمر حتى يواكب التغيرات السريعة في المجال الطبي.
تجدر الإشارة ألي أن فعاليات الاحتفال شملت تكريم الدفعة لرئيس الجامعة وعميد الكلية ومدير المستشفيات الجامعية وعدد من القيادات وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والعمداء السابقين كما تم تكريم أعضاء هيئة التدريس والطلاب المتميزين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم الطب العالي جامعة بني سويف كلية وزارة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.