واشنطن تطارد ناقلة نفط فنزويلي وتستولي عليها قبالة إندونيسيا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن القوات الأميركية صعدت على متن ناقلة نفط بعد مطاردة امتدت من البحر الكاريبي إلى المحيط الهندي، في وقت توسّع واشنطن نطاق عملياتها الجغرافي ضمن حملة مستمرة تستهدف أسطولاً خفياً يُستخدم لتصدير نفط خاضع للعقوبات.
وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، كانت السفينة "أكويلا 2" قد غادرت محطة "خوسيه" في فنزويلا مطلع ديسمبر، وبدا أنها متجهة إلى الصين.
ويُعدّ ذلك أحدث استيلاء للولايات المتحدة على سفينة مرتبطة بفنزويلا منذ ديسمبر، كما أنه الأبعد عن مياه البحر الكاريبي، ما يبرز إلى أي مدى تبدو واشنطن مستعدة للذهاب من أجل فرض عزلها النفطي على مستوى العالم.
ناقلة سبق وفُرضت عقوبات عليها
الناقلة من فئة "سويزماكس"، القادرة على نقل نحو مليون برميل من النفط، كانت قد فُرضت عليها عقوبات بسبب تورطها في تجارة النفط الروسي عقب حرب روسيا على أوكرانيا في عام 2022.
وعلى الرغم من أنها كانت تبحر تحت علم بنما عندما فرضت عليها الولايات المتحدة العقوبات، بحسب ما يظهر في نتائج البحث ضمن قوائم عقوبات وزارة الخزانة، فإنها تبدو حالياً تعمل تحت علم غير معروف، وفقاً لقاعدة بيانات "إيكواسيس" الدولية للشحن وبيانات "بلومبرغ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واشنطن نفط نفط فنزويلي إندونيسيا الصين النفط الروسي أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.