إندونيسيا أول المشاركين في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – زعمت قناة كان الإسرائيلية أن إندونيسيا هي أول الدول المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة.
وأفادت القناة الإسرائيلية أن الجنود الإندونيسيين قد ينزلون على الأرض في قطاع غزة بعد فترة قصيرة من زيارة الرئيس الإندونيسي إلى واشنطن في التاسع عشر من الشهر الجاري للمشاركة في القمة التي سينظمها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
ومن المنتظر أن يتولى الجنود الإندونيسيين مراقبة خطوط وقف إطلاق النار الحالية وتولي القضايا الأخرى المتعلقة بالحدود.
وسيباشر الجنود الإندونيسيين مهامهم في البداية بالقرب من مدينتي رفح وخان يونس بجنوب القطاع. ومن المنتظر أن يشارك الآلاف من الجنود الإندونيسيين في المهمة.
جدير بالذكر أن وزير الدفاع الإندونيسي صرح في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أن نحو 20 ألف جندي مستعدون للمشاركة في المهمة وذلك خلال عريضة تقدم بها إلى الصحفيين.
وتعد باكستان ثاني أكثر دولة بعد إندونيسيا أثيرت أنباء عن احتمالية انضمامها لقوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة.
وتشمل القائمة أيضا دول أخرى مثل تركيا ومصر وقطر وإيطاليا والإمارات.
وفي إطار خطة ترامب للسلام بقطاع غزة، تم إمهال حركة حماس 100 يوما لنزع سلاحها.
ولا يزال الغموض يهيمن حول كيفية مواصلة العملية في حال عدم بدء حركة حماس بنزع سلاحها خلال هذه المهلة التي ستنتهي مطلع مايو/ آيار.
هذا وأعلنت إسرائيل أنها ستبدأ هجمات برية وجوية واسعة النطاق على قطاع غزة من جديد في حال عدم نزع سلاح حماس.
Tags: إندونيسياخطة ترامب للسلام في قطاع غزةقوة الاستقرار الدولية في غزةنزع سلاح حماس
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إندونيسيا خطة ترامب للسلام في قطاع غزة قوة الاستقرار الدولية في غزة نزع سلاح حماس الاستقرار الدولیة بقطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بعد موجة الارتفاع الأخيرة.. سوق الحديد يشهد حالة من الاستقرار
شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، وذلك بعد الزيادات التي أقرتها بعض المصانع مؤخرًا، ليواصل سعر الطن التحرك بالقرب من مستوى 39 ألف جنيه تسليم أرض المصنع، وسط متابعة مستمرة من المتعاملين لتطورات الأسواق المحلية والعالمية وتأثيراتها على تكلفة الإنتاج.
أكد متعاملون في سوق مواد البناء أن أسعار الحديد حافظت على مستوياتها الحالية دون تغييرات جديدة، عقب موجة الارتفاع الأخيرة التي شهدها السوق خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب الشركات والموزعين لمستجدات أسعار المواد الخام عالميًا، إلى جانب متابعة التطورات الاقتصادية والإقليمية التي تؤثر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن أسعار الحديد المتداولة في السوق المحلية تتراوح حاليًا بين 39 ألف جنيه و39 ألفًا و850 جنيهًا للطن، بحسب الشركة المنتجة ونوعية المنتج ومناطق التوزيع المختلفة.
متوسط الأسعار في الأسواق
تتباين أسعار الحديد بين المصانع والموزعين بفروق محدودة، حيث يصل متوسط السعر للمستهلك النهائي إلى نحو 40 ألف جنيه للطن في بعض المحافظات بعد إضافة تكاليف النقل والتوزيع وهوامش الربح، بينما يظل متوسط سعر الطن عند مستوى يقارب 39 ألف جنيه وفقًا للأسعار الرسمية المعلنة من الشركات المنتجة.
ويرى تجار مواد البناء أن السوق يشهد حاليًا حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب، خاصة مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية والعمرانية التي تحافظ على مستويات الطلب على حديد التسليح.
أسعار الحديد تسليم أرض المصنعجاءت أسعار الحديد المعلنة من كبرى الشركات المنتجة في مصر على النحو التالي:
حديد عز: 39,850 جنيهًا للطن.
حديد بشاي: 39,500 جنيه للطن.
السويس للصلب: 39,350 جنيهًا للطن.
حديد المراكبي: 39,200 جنيه للطن.
حديد الجارحي: 39,200 جنيه للطن.
المدينة للصلب: 39,200 جنيه للطن.
حديد المصريين: 39,150 جنيهًا للطن.
الجيوشي للصلب: 39,000 جنيه للطن.
حديد العشري: 39,000 جنيه للطن.
أهمية الحديد في قطاع البناء
يُعد الحديد من الركائز الأساسية في صناعة التشييد والبناء، نظرًا لاعتماده كعنصر رئيسي في تنفيذ المشروعات السكنية والتجارية والصناعية. لذلك تحظى تحركات أسعاره باهتمام واسع من المطورين العقاريين والمقاولين والمستهلكين على حد سواء.
ويؤكد خبراء القطاع أن استقرار أسعار الحديد خلال الفترة الحالية يسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام شركات المقاولات والمستثمرين، خاصة مع استمرار جهود الدولة في تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى وتطوير البنية التحتية، وهو ما يدعم استقرار سوق مواد البناء ويحد من التقلبات السعرية الحادة.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلةيتوقع العاملون في القطاع أن تستمر أسعار الحديد عند مستوياتها الحالية على المدى القريب، ما لم تطرأ تغيرات جوهرية على أسعار الخامات العالمية أو تكاليف الإنتاج والشحن.
كما ستظل حركة الطلب المحلية ومستويات المعروض من العوامل الرئيسية المؤثرة في اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة، في ظل سعي الشركات للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات قطاع البناء والتشييد.