صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@23:16:22 GMT

تعاون بين «أدنوك للتوزيع» و«لولو»

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT


أبوظبي (الاتحاد)
كشفت مجموعة لولو عن افتتاح أول متجر يحمل علامة «لولو ديلي» داخل أحد مواقع «ذا هب من أدنوك» الجديد والتابع لشركة أدنوك للتوزيع، في جزيرة السعديات بأبوظبي. 

وافتتح متجر «لولو ديلي» في جزيرة السعديات المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتوزيع، بحضور يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.


ويُعد مفهوم «ذا هب من أدنوك» نموذجاً جديداً ومتقدّماً، يمتد على مساحة تزيد بثلاثة أضعاف عن مساحة محطات الخدمة التقليدية، ويجمع «ذا هب من أدنوك» بين الخدمات التقليدية، كالوقود وشحن السيارات الكهربائية والعناية بالسيارات، مع عروض نمط الحياة التي تشمل محلات السوبر ماركت والمطاعم ومراكز اللياقة البدنية ومساحات العمل المشتركة وأماكن الترفيه العائلي. 

أخبار ذات صلة 761 مليون دولار صافي أرباح "أدنوك للتوزيع" خلال 2025 بنمو 15.4% ذياب بن محمد بن زايد يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين «مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة» و«أدنوك للتوزيع» لدعم المنتجين الناشئين في قرى الإمارات

وشهد حفل الافتتاح توقيع مذكرات تفاهم استراتيجية بين الجانبين لافتتاح أربعة متاجر إضافية لعلامة «لولو ديلي» في مواقع «ذا هب» التابعة لأدنوك حتى منتصف عام 2027.
ووقّع الاتفاقيات كل من يوسف علي موسليام والمهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتوزيع، بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من كلا الجانبين. وتعزز مذكرات التفاهم الشراكة طويلة الأمد بين الجانبين، مع التخطيط لافتتاح أربعة متاجر أخرى لعلامة «لولو» في مواقع أدنوك للتوزيع قريباً.
وقال يوسف علي موسليام، رئيس مجلس إدارة مجموعة لولو العالمية: يسعدنا التعاون مع أدنوك للتوزيع للمرة الأولى، ويعكس هذا التعاون التزامنا المشترك بتعزيز راحة العملاء وتقديم تجارب تسوّق ومطاعم عالية الجودة عبر محاور النقل الرئيسية من خلال «ذا هب من أدنوك»، بما يدعم تطوّر أنماط الحياة والتنقّل في دولة الإمارات. 
ومن جانبه، قال المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للتوزيع: يُمثل افتتاح أحدث وجهاتنا ضمن مفهوم «ذا هب من أدنوك»، في جزيرة السعديات، محطة محورية في مسيرة أدنوك للتوزيع الرائدة في تطوير حلول التنقّل وتعزيز تجارب التجزئة. 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أدنوك للتوزيع مجموعة لولو

إقرأ أيضاً:

"أمواج" تكتب فصلًا جديدًا في حكايات مجموعة خلطاتها العطرية عن عُمان

 

 

 

 

 

مسقط- الرؤية

تستحضر أمواج في كل ابتكار تقدمه شيئًا من ملامح سلطنة عُمان؛ من روحها وجوهرها، وتنوّع طبيعتها، وذاكرتها وإرثها العريق. وحتى حينما تمتد مصادر الإلهام إلى أماكن بعيدة، يبقى لعُمان حضورها البارز في لغة الدار وهويتها العطرية. ويظهر ارتباطها بموطنها جليًا في مجموعة الخلطات العطرية، حيث يستلهم كل إبداع موقعًا في عُمان، ربما لا يعرفه الكثيرون، ليكشف عن شخصيته الخاصة من خلال العطر. واليوم، ها هي الدار تكتب فصلًا جديدًا في حكايات مجموعة خلطاتها العطرية مع "سويد عبري" و"تونكا مسفاة" كامتداد لرحلة لا تكتفي بالمكان، بل تبحث في إحساسه، وملامحه، وما يتركه في الذاكرة.

وقال رينو سالمون، المدير الإبداعي في أمواج: "لطالما ألهمني استكشاف التنوع الجغرافي في عُمان. وأجد في القيادة بين مدنها ومناطقها وتضاريسها طريقة مثالية للانغماس في هذا التنوع، حيث تتبدل الأشكال والألوان من مكان إلى آخر".

ومن هذا الشغف بالتنقل بين ملامح عُمان المختلفة، جاءت فكرة رحلة تبدأ في عبري وتنتهي في مسفاة العبريين؛ رحلة تستكشف ما يختزنه هذا التنوع من تباين وثراء. وأضاف: "جذبتني فكرة التنقل من عبري إلى مسفاة العبريين في الرحلة نفسها. كنت أعرف أن لكل منهما حضوره، فعبري تستقبل زائرها بسكينة مترسخة في التاريخ، بينما تكشف مسفاة العبريين عن وجه أكثر حيوية، وأردت أن أختبر هذا الاختلاف مباشرة، وأن أرى كيف تتضح ملامحه عند الانتقال من أحدهما إلى الآخر. ورغم أن المسافة بينهما لم تتجاوز نحو 150 كيلومترًا، فإن ما حملته الرحلة كان أوسع بكثير من الطريق نفسه".

 

 

 

سويد عبري

وعلى بُعد 250 كيلومترًا غرب العاصمة مسقط، يحتفظ الموقع الأثري في عبري بسكينة تبدو وكأنها تسري في المكان بأكمله. فعلى مدى أكثر من خمسة آلاف عام، شهدت هذه الأرض تعاقب حضارات، إذ تضم قبور خلايا النحل الأثرية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، والتي تُعد من أبرز الشواهد الباقية على حضارة عُمان القديمة. كما كانت عبري مركزًا للتجارة والعلم، ولا تزال قادرة على استحضار ذلك التاريخ أمام الزائر، محتفظةً بحضور يتجاوز الزمن. وقد عرفت عبري عبر تاريخها تنوعًا ثقافيًا غنيًا، اجتمعت فيه جماعات من أصول مختلفة، تقاسمت المكان وأسهمت في تشكيل ملامحه عبر الأجيال.

وللتعبير عن هذا الحضور العريق وما يميّز عبري من طابعٍ متفرّد، استعان سالمون بمبتكر العطور ثيو بيلماس، الذي اختار أن يقرأ شخصية عبري من خلال لقاءٍ بين البنفسج وجلد السويد. وقال سالمون: "يمكن للجلد أن يتخذ وجوهًا متعددة في العطر. وقد أردنا في هذه الخلطة العطرية أن نقترب من جانبه الأكثر نعومة ورهافة، لما يحمله من قدرة على التعبير عن عراقة عبري وما يميزها من انفتاح تاريخي على ثقافات مختلفة".

وفي "سويد عبري"، يجمع بيلماس بين الطابع الزهري للبنفسج ونعومة جلد السويد، ليقدم خلطة عطرية بالغة الأناقة. ومع لمسات الزعفران والعنبر، يتحقق توازن دقيق بين الدفء والعمق، في قراءة معاصرة لأحد أعرق العوالم في صناعة العطور.

 

تونكا مسفاة

وعلى سفوح جبال الحجر، شرق عبري، تبدو مسفاة العبريين من بعيد كامتداد أخضر بين الصخور، قبل أن تتكشّف للزائر قريةً معلّقة على صخر الجبل، بأزقتها المرصوفة بالحجر وأبوابها الخشبية الملوّنة. وفي قلب هذا المشهد، تجري الأفلاج التي يعود تاريخها إلى نحو ألفي عام، ولا تزال تمدّ أهل القرية بالمياه العذبة من أحد الينابيع القريبة، شاهدةً على قدرة الإنسان على العيش بتناغم مع الطبيعة.

في هذا العالم، وجد رينو سالمون ملامح خلطة عطرية تحمل دفء المكان وسخاءه، فاختار أن تتولى سوزي لو هيلي ابتكار "تونكا مسفاة". وفي حبوب التونكا، بطابعها الذهبي الخشبي وما تحمله من دفء يقترب من اللوز والفانيلا، وجدت ما يعكس الكرم الذي يميز هذا المكان. وقال سالمون: "قلّما نجد مادة عطرية تحمل هذا القدر من الألفة مثل التونكا. وقد شعرنا بأنها الأنسب للتعبير عن ذلك الدفء الذي يملأ أجواء مسفاة العبريين".

وفي "تونكا مسفاة"، تجمع سوزي لو هيلي بين حبوب التونكا والزعفران والباتشولي والفانيلا في خلطة عطرية دافئة وغامرة تستحضر المحطة الأخيرة من رحلة سالمون؛ ذكرى نابضة بالحياة من مكانٍ هادئ، يتجلى فيه انسجام الإنسان مع الطبيعة.

مقالات مشابهة

  • "التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • أسبوع جنني يجمع لاروسي ومحمد قماح في تعاون فني جديد
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • "أمواج" تكتب فصلًا جديدًا في حكايات مجموعة خلطاتها العطرية عن عُمان
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • لخويا توقع إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ 2026