عين ليبيا:
2026-07-24@12:34:08 GMT

قتلى بغارات إسرائيلية جديدة على غزة

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

سقط عدد من القتلى وجرحى في غارات شنها الجيش الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم استمرار وقف إطلاق النار منذ أربعة أشهر، وهو ما اعتبرته حركة حماس استمرارًا لانتهاكات الاحتلال المهددة لاستقرار التهدئة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن أربعة فلسطينيين قتلوا جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة، فيما ألحق القصف أضرارًا بخيام للنازحين في محيط الشقة، وارتفعت حصيلة القتلى منذ فجر الاثنين إلى ستة أشخاص، بينما جرى نقل المصابين إلى مستشفى الشفاء لتلقي العلاج.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات جاءت ردًا على إطلاق نار في مدينة رفح جنوب القطاع، واصفًا عملياته بأنها دقيقة، ومؤكدًا أنها تهدف لمنع أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

من جانبه، اعتبر القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أن حكومة نتنياهو تصعد خروقاتها لاتفاق التهدئة عبر استهداف المنازل المدنية تحت ذرائع كاذبة، وأن الانتهاكات تهدف لإجبار الفلسطينيين على التهجير القسري، ودعا الوسطاء الدوليين للتحرك لوقف هذه الخروقات والحفاظ على الأمن المدني ومنع تصعيد جديد.

وأكدت حماس أن تسريع إسرائيل لإقرار قانون إعدام الأسرى يعكس الوجه الإجرامي للاحتلال، وأن هذه الخطوة تمثل تحديًا صارخًا لكل المواثيق والقوانين الدولية، مشددة على أن قضية الأسرى ستظل على رأس أولويات الشعب الفلسطيني، وأن الصمت تجاه الجرائم غير مقبول، داعية الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية للتحرك الفوري.

وفي إطار الجهود الدولية لإعادة الاستقرار، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية في 14 يناير الجاري بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل إعادة الإعمار ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تعمل تحت إشراف مجلس السلام.

وأوضح رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أن اللجنة تلقت وعودًا دولية بالتمويل اللازم لإعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإغاثية، خصوصًا قبل حلول شهر رمضان المبارك، كما يجري التنسيق مع دول عربية وأجنبية لضمان وصول المواد الصحية والتعليمية للمحتاجين.

وفي سياق دبلوماسي، شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على رفض أي قرارات تنتهك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، داعيًا لتعزيز التنسيق الإقليمي والدولي للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد، ومؤكدًا الالتزام بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، فيما أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالدعم المستمر الذي يقدمه الأردن للفلسطينيين، ولا سيما في الوصاية على المقدسات في القدس.

وعلى صعيد أمني، كشفت تقارير إسرائيلية عن استعدادات لنشر قوة إندونيسية ضمن قوة حفظ سلام دولية في قطاع غزة، تتوقع أن تتمركز بين رفح وخان يونس للإشراف على خطوط وقف إطلاق النار، دون الدخول في مواجهات مباشرة مع حركة حماس، على أن يصل الجنود بعد زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو إلى واشنطن في 19 فبراير للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومناقشة تفاصيل المهمة.

وذكرت تقارير أن خطة الرئيس ترامب للتهدئة في غزة، التي دخلت المرحلة الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، شملت هدنة مؤقتة، إطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، ونزع أسلحة محددة للفصائل الفلسطينية، فيما تستمر الانتهاكات الإسرائيلية التي تهدد استقرار التهدئة وتضع خطة وقف إطلاق النار تحت اختبار حقيقي.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الجيش الإسرائيلي حماس وإسرائيل وقف إطلاق النار حرکة حماس

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة

كشف مسؤول حكومي فلسطيني في قطاع غزة عن بالأرقام عن عودة شبح المجاعة الممنهجة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 19 عاما على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف.

وأكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي، إسماعيل الثوابتة، أنه "في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم نحو جهود التهدئة، يُمعن الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أبشع سياسات الخداع الاستراتيجي والتضليل، ضاربا بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والإنسانية".

آلة القتل مستمرة
وعبر معطيات رقمية وإحصائيات كارثية وموثقة، كشف الثوابتة في تصريح خاص لـ"عربي21"، عن "الوجه الحقيقي للاحتلال الذي ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار بشكل ممنهج، ويستخدم التجويع كسلاح دمار شامل لتركيع أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار جريمة الإبادة الجماعية التي تجاوزت يومها الألف".

ونبه أن جيش الاحتلال مستمر في خروقاته الدموية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم 284، مؤكدا أن "ما يجري على الأرض هو قرار سياسي وعسكري مبيت باستمرار آلة القتل، حيث سجلت طواقمنا إحصائيات فادحة شملت أكثر من 3 الاف و795 خرقا عسكريا موثقا لاتفاق وقف إطلاق النار، أدت إلى ارتقاء 1,185 شهيداً نتيجة هذه الانتهاكات والاستهدافات المتواصلة، في خرق صارخ للحق في الحياة، إضافة إلى 3 الاف و816 جريحاً ومصاباً سقطوا جراء القصف المستمر خلال فترة الاتفاق، وتسجيل 149 حالة اعتقال تعسفي نُفذت بحق المواطنين خلال ذات الفترة".



وعن شبح المجاعة، أوضح أن "الاحتلال يواصل جريمة التجويع الممنهج ومنع الإمدادات الإنسانية، حيث يحكم جيش الاحتلال خناقه على قطاع غزة، مغلقا المعابر لأكثر من 650 يوما، ومؤسسا لمجاعة حقيقية تفتك بالمدنيين، وتتجسد بالأرقام؛ فلم يسمح الاحتلال بدخول سوى 59,613 شاحنة فقط من أصل 168,000 شاحنة كان يُفترض دخولها، بنسبة التزام متدنية جداً لم تتجاوز 35 في المئة".

وأفاد مدير عام المكتب الإعلامي، أن "الاحتلال منع أكثر 390 ألف شاحنة مساعدات ووقود من الدخول منذ بدء الإبادة، كما استهدف جيش الاحتلال بشكل منهجي وواضح قوافل المساعدات 128 مرة، ومراكز التوزيع 64 مرة، ما أسفر عن ارتقاء 2,605 شهداء و19 ألف و124 جريحا فيما بات يُعرف بـ"مصائد الموت" لطالبي المساعدات".

وكشف أن "460 شهيدا ارتقوا بشكل مباشر بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 164 طفلا"، منوها أن 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت المحدق بسبب سوء التغذية، بينهم 40 ألف طفل رضيع (أقل من عام) مهددون بالموت جوعا لنقص حليب الأطفال".

غزة سجن كبير
وعن سياسية "الخنق الإنساني" ومنع حرية الحركة والعلاج التي يعتمدها الاحتلال في التعامل مع سكان القطاع، أكد الثوابتة أن "المأساة تتضاعف مع تحويل القطاع إلى سجن كبير، وحرمان آلاف المرضى والجرحى من حقهم الأساسي في تلقي العلاج في الخارج"، كاشفا أن الاحتلال سمح بسفر 9 الاف و268 مسافرا فقط من أصل 24 ألف و600 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر عبر معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 37% فقط".

وتابع: "أما بالنسبة للمرضى والجرحى؛ هناك أكثر من 22 ألف مريض بينهم 12 ألف و500 مريض سرطان، بحاجة ماسة للعلاج في الخارج ويُمنعون من السفر، إلى جانب 5 الاف و200 طفل يحتاجون إجلاء طبيا عاجلا لإنقاذ حياتهم".



وأمام هذا "التردي الكارثي"، والانتهاك الفاضح للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف من قبل دولة الاحتلال، أدان مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بـ"أشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني، وتحويل ملف المساعدات الإنسانية إلى أداة للابتزاز والتطهير العرقي" وحمل "الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية، وتفشي المجاعة، وسقوط هذا العدد المهول من الضحايا الذي تجاوز 73 ألف و311 شهيدا وصلوا المستشفيات المتبقية في القطاع.

كما طالب الثوابتة، الوسطاء، والمجتمع الدولي، والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، بـ"الخروج من مربع الصمت، والتدخل الفوري والعاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وفتح المعابر، وتدفق الشاحنات والمواد الأساسية ووقف سياسة التجويع الممنهجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان".

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عامين، ويسيطر جيش الاحتلال عسكريا على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة، إضافة إلى تحليق مستمر لطائرات الاحتلال وشن غارات بشكل شبه يومي تستهدف المواطنين الفلسطينيين في المناطق التي أعلن أنها مناطق آمنة.

مقالات مشابهة

  • «فتح» تكشف تحركات إسرائيلية جديدة.. اجتماعات حكومية لاستهداف الأراضي الفلسطينية والمقدسات
  • الاحتلال يقر بعشوائية اقتحام "تل" ويستعد لعملية واسعة في نابلس
  • قتلى فلسطينيون والإسرائيليون في إطلاق نار بالضفة الغربية.. نابلس تشهد تصعيدًا جديدًا
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • إيران تنفي تقرير نيويورك تايمز بشأن مقترح عراقي لوقف إطلاق النار وتصفه بـالمضلل
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • حماس: الغارات الأخيرة على غزة تنصل من اتفاق وقف إطلاق النار
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي