«الدار» تُطلق «باكارات ريزيدنسز السعديات»
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت مجموعة الدار عن إطلاق «باكارات ريزيدنسز السعديات» في أبوظبي، والذي يضم 77 وحدة سكنية حصرية، تشمل شققاً بغرفتين وثلاث غرف، وفلل علوية «سكاي فيلا» بأربع غرف، بالإضافة إلى وحدتي «بنتهاوس».
ويتمتع المشروع بموقع استراتيجي، بإطلالات مفتوحة مباشرة على «متحف غوغنهايم أبوظبي» و«متحف اللوفر أبوظبي» ومياه الخليج العربي.
ويمثل مجمع «باكارات ريزيدنسز السعديات» أول الإبداعات السكنية في دولة الإمارات لدار التصميم المعماري العالمية «سو فوجيموتو آركيتكتس».
وقال جوناثان إيمري، الرئيس التنفيذي لشركة الدار للتطوير: تواصل أبوظبي ترسيخ مكانتها الرائدة كوجهة عالمية لأسلوب الحياة الفاخر بوتيرة متسارعة، ويجسّد مجمع باكارات ريزيدنسز السعديات ذروة المعيشة الفاخرة في قلب المنطقة الثقافية في السعديات، جامعاً بين الإبداع المعماري العالمي وإرث العلامة التجارية العريقة والموقع الثقافي الفريد، ولا تقتصر قيمة هذا المشروع على كونه وجهة مثالية للمشترين من أصحاب الذوق الرفيع، بل يمنحهم عنواناً فريداً في واحدة من أكثر الوجهات جاذبية على مستوى العالم».
ومن جانبه، قال باري ستيرنليخت، مؤسس «فنادق ومنتجعات باكارات» ورئيس مجلس إدارة شركة «فنادق ومنتجعات ستاروود»: نولي علامة باكارات عناية فائقة، وننتقي مواقعنا بمعايير صارمة، وتبرز جزيرة السعديات كوجهة فريدة تتلاقى فيها الطموحات الكبرى والاستثمارات الثقافية والرؤى طويلة الأمد على نطاق عالمي. ويعكس هذا المشروع إيماننا الراسخ بأن الفخامة الحقيقية تُصنع بإتقان في بيئات استثنائية قادرة على احتضانها.
وقال راؤول ليل، الرئيس التنفيذي لشركة فنادق ومنتجعات ستاروود: صُمم مجمع باكارات ريزيدنسز السعديات ليلبي تطلعات الباحثين عن أكثر من مجرد مسكن، فهو مكان مثالي لحياة غامرة بالثقافة والذوق الرفيع وفخامة العيش، ويمثل هذا الموقع في السعديات تجسيداً للرفاهية المتقنة، حيث يتقاطع الإرث والفن مع أسلوب الحياة المعاصر، مما يجعله بيئة طبيعية لهذا المشروع المميز، مما يتيح لنا ترجمة قرون من الحرفية والإرث العريق إلى تعبير سكني خالد يتسم بالأصالة والارتباط العميق بمحيطه.
ويمثل هذا المجمع الاستثنائي آخر المشاريع التي تُطرح ضمن منطقة «سعديات غروف». وسيحظى قاطنوه بموقع فريد يبعد لحظات فقط عن الشواطئ النقية، وملعب بطولات الجولف في نادي شاطئ السعديات للجولف، ومؤسسات تعليمية عالمية المستوى مثل مدرسة كرانلي أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي، وبيركلي أبوظبي. كما ستوفر «سعديات غروف»، المقرر افتتاحها قريباً، 60 ألف متر مربع من تجارب التسوق والمطاعم الفاخرة على مقربة من المشروع. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدار العقارية
إقرأ أيضاً:
منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
بحث منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة في الفاتيكان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتطوير التكنولوجي المتمحور حول الإنسان، وذلك في إطار الرؤية الإماراتية التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، والمرتكزة على أن الإنسان هو الغاية من التقدم التكنولوجي وأساس التنمية المستدامة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، بالمونسنيور رينزو بيغورارو، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان.
وأكد الجانبان أهمية تطوير أطر أخلاقية عالمية للذكاء الاصطناعي تضمن خدمة الإنسان وصون كرامته، كما استعرضا التعاون القائم بين المؤسستين وبحثا آفاقاً جديدة للشراكة في مجالات البحث والتعليم وإعداد القيادات والحوار الدولي.
وناقش المشاركون تعزيز مبادئ “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، وإمكانية إطلاق مبادرات دولية جديدة تجمع القيادات الدينية وصناع السياسات والأكاديميين وشركات التكنولوجيا لمناقشة مستقبل الابتكار المسؤول وتوظيف التقنيات الحديثة لخدمة الإنسانية.
وأشاد سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه برسالة قداسة البابا ليو الرابع عشر “Magnifica Humanitas”، وما تضمنته من تأكيد على حماية الكرامة الإنسانية في العصر الرقمي، فيما استعرض الجانبان الإسهامات الفكرية لمعالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، في مجالات السلم والأخوة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية.
واستعرض الطرفان مسيرة التعاون المشترك بين المنتدى والأكاديمية البابوية للحياة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث شارك المنتدى في تنظيم عدد من اللقاءات الدولية الرائدة، من بينها الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في الفاتيكان بمشاركة الأمم المتحدة وكبرى شركات التكنولوجيا العالمية ومؤسسات أكاديمية ودينية، لمناقشة الأبعاد الأخلاقية للتقنيات الناشئة.
وكان المنتدى من بين الجهات الرئيسة المشاركة في تنظيم الاجتماع الدولي الذي استضافته مدينة هيروشيما اليابانية، والذي جمع ممثلين عن الديانات والمعتقدات الآسيوية وخبراء التكنولوجيا وصناع السياسات لتعزيز الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التعاون امتدادا للدور الريادي الذي يضطلع به منتدى أبوظبي للسلم في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حيث كان أول مؤسسة إسلامية وعربية تنضم إلى “نداء روما لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” الذي أطلقته الأكاديمية البابوية للحياة، كما أطلق المنتدى من أبوظبي لجنة “الدين والمجتمع المدني للذكاء الاصطناعي” لتعزيز مساهمة القيادات الدينية والفكرية ومؤسسات المجتمع المدني في توجيه مسار التكنولوجيا لخدمة الإنسان وترسيخ قيم السلام والتعايش والأخوة الإنسانية.
حضر اللقاء القس أندريا تشيوتشي، مستشار الأكاديمية البابوية للحياة، والسيد زيشان زافار، مدير الشراكات الدولية بمنتدى أبوظبي للسلم. وام