الأمم المتحدة: احتمال تكرار «الانتهاكات» في كردفان يثير القلق الدولي
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، عن مخاوفه من تكرار الانتهاكات والتجاوزات في إقليم كردفان، مؤكّدًا أن مكتبه ما زال يوثق انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان دون وجود تدابير فعّالة لمنعها.
وخلال إحاطته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بخصوص مدينة الفاشر، قال تورك: “أحثّ كل دولة على التفكير فيما كان يمكنها فعله لمنع مقتل آلاف المدنيين في الفاشر، وما ستفعله لمنع تكرار ذلك في أيّ مكان آخر في السودان”.
وأضاف أن الأحداث التي شهدتها الفاشر في اكتوبر الماضي تمثل كارثة إنسانية مروعة كان بالإمكان تجنبها، مشيرًا إلى أن الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن دمار واسع.
من جهتها، أعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في شمال كردفان بعد معارك مع الجيش، لكن الناطق باسم حركة “جيش تحرير السودان” الصادق علي النور نفى صحة هذه الأنباء، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار والصراع على المدن الحيوية.
هذا وأدت الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، وسط أزمة إنسانية تعدّ من الأسوأ عالميًا.
والاتفاق الإطاري المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم الجيش وقوات الدعم السريع لم ينجح في وضع حد للخلافات، حيث اتهم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الجيش بالسعي للبقاء في الحكم، بينما اعتبر الجيش تحركات الدعم السريع تمردًا ضد الدولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إقليم غرب كردفان الأمم المتحدة السودان جنوب كردفان كردفان الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك.. مصر و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى وتطالب بوقف الانتهاكات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد وزراء الخارجية عبر بيان مشترك أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما أدان الوزراء بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة
وحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضاف البيان المشترك، إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعاد الوزراء تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.