تعرف على حسن رداد وزير العمل الجديد.. قيادة تكنوقراطية بمرجعية دولية
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
جاء اخنيار القيادة السياسية لاسم الوزير حسن رداد لتولى حقيبة وزارة العمل ليعكس توجه الدولة نحو تمكين الكفاءات التي تجمع بين الخبرة الميدانية والكفاءة المهنية فالرداد صاحب الـ 52 عامًا هو أحد أبناء وزارة العمل المخلصين والمشهود له بالكفاءة وحسن السمعة .
بدأ الرداد رحلته من قلب وزارة العمل، حيث تدرج في مناصب تعكس تخصصاً دقيقاً في علاقات العمل والاتفاقيات الدولية.
يؤمن رداد بأن الوزير هو منصب سياسي استراتيجي وليس تفتيشياً، بمعنى أن دور الوزارة يجب أن يركز على رسم السياسات العامة وخلق بيئة عمل محفزة بدلاً من الاكتفاء بالدور الرقابي التقليدي. هذه الرؤية كانت وراء مواقفه الجريئة وتحفظاته الفنية على بعض بنود قانون العمل، وهي المواقف التي دفعته في مرحلة سابقة للانتقال إلى وزارة الصحة قبل أن يعود مجدداً ليتصدر المشهد الإداري مديراً لمديرية العمل في محافظتي الإسكندرية والإسماعيلية.
وخلال قيادته لمديرية العمل بمحافظة الإسماعيلية، تحول رداد إلى شخصية محورية في صياغة وتطبيق السياسات العمالية الحديثة؛ حيث نجح في إنفاذ محددات قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 بأسلوب يرتكز على الحوار المجتمعي المتوازن لضمان حقوق العمال وواجبات الشركات بعيداً عن منطق الصدام. وبالتوازي مع ذلك، استطاع خلق قنوات اتصال مباشرة مع الكيانات الاستثمارية الكبرى في المنطقة الحرة وقناة السويس لربط الشباب بفرص عمل حقيقية تتناسب مع مهاراتهم، مع وضع ملف تمكين ذوي الهمم في صدارة أولوياته، ليس فقط من منظور المسؤولية الاجتماعية، بل كقوة عاملة فعالة ومنتجة تمتلك كافة المقومات للمساهمة في العملية الإنتاجية
ينتظر سوق العمل من الوزير حسن رداد الكثير، خاصة فيما يتعلق بـ تطوير منظومة التدريب المهني لتواكب المتطلبات الدولية، وهو الملف الذي برع فيه من خلال إطلاق ورش عمل متقدمة في اللغات والحاسب الآلي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة صياغة جديدة للعلاقة بين أطراف الإنتاج الثلاثة (الحكومة، أصحاب الأعمال، والعمال)، ترتكز على الشفافية القانونية والكفاءة الإدارية التي طالما نادى بها الرداد طوال مسيرته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل الجديد وزارة العمل حسن الرداد وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.