سلطنة عٌمان تؤكد أهمية العودة للتفاوض بين أمريكا وإيران
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت سلطنة عُمان، الثلاثاء، أهمية العودة إلى التفاوض ما بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان هيثم بن طارق استقبل صباح الثلاثاء بقصر البركة العامر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني.
بحث الجانبان التطورات المرتبطة بالمفاوضات النووية الإيرانية الأمريكية، "وسبل التوصل لاتفاق متوازن وعادل بين الجانبين.
وقالت الوكالة إنه "تم التأكيد على أهمية العودة لطاولة الحوار والتفاوض وتقريب وجهات النظر وحل الخلافات بطرق سلمية؛ لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم."
وأشارت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية إلى أن الاجتماع ما بين السلطان هيثم بن طارق ولاريجاني دام لأكثر من ثلاث ساعات. كما عقد لاريجاني مباحثات مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي.
وتأتي زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إلى مسقط، في إطار الجهود المبذولة لتمهيد الطريق لجولة أخرى من المفاوضات النووية غير المباشرة، التي استضافت سلطنة عُمان أولى جولاتها الجمعة.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وصف جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة بأنها "بداية جيدة"، لكنه شدد على ضرورة "معالجة انعدام الثقة" القائم منذ فترة طويلة بشأن نوايا وأهداف الجانب الأمريكي.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الاتفاق النووي الإيراني البرنامج النووي الإيراني
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.